برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
دخلت فرق الإنقاد في سباق مع الزمن مع دخول الليل على المحاصرين تحت أنقاض الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا، صباح اليوم الاثنين، بقوة 7.8 و7.5 ريختر على التوالي.
ويُقدر أعداد أولئك المحاصرين تحت الأنقاض إلى عشرة آلاف شخص.
ومع انخفاض درجات الحرارة إلى ما يقرب من درجة التجمد، فإن رجال الإنقاذ قد دخلوا الآن في سباق يائس مع الزمن للوصول إلى أولئك الناجين الذين ما زالوا محاصرين تحت المباني المنهارة والمعرضين لخطر التجمد حتى الموت قبل وصول المساعدة.
وللأسف، فإنه بمرور الثواني والدقائق تتدهور أوضاعهم، كما أن أولئك الأشخاص الذين تركوا بلا مأوى بسبب الزلازل أيضًا عرضة للخطر كذلك، إذا تساقطت الأمطار تزامنًا مع الزلزال ومن المتوقع أن تستمر العواصف الثلجية حتى الخميس المقبل.
وتجاوز عدد القتلى في الأزمة الإنسانية المتفاقمة بالفعل 2300 في تركيا وحدها، ومن المتوقع أن ترتفع أعداد الوفيات بشكل كبير بسبب خطورة الإصابات.
وحذرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية من أن الوفيات الناجمة عن الزلازل قد تصل إلى 10 آلاف شخص.
وأظهرت مقاطع فيديو وصور مفجعة من عشرات المدن في جميع أنحاء البلدين، الآباء والأمهات يبكون وهم يحملون جثث أطفالهم بين أذرعهم، مع سقوط المباني على الأرض في ثوانٍ، وتحول أحياء بأكملها إلى أنقاض.

وشعرت العديد من الدول بالهزات الارتدادية مثل مصر ولبنان وجزيرة قبرص، في حين أصدرت السلطات في إيطاليا تحذيرًا من حدوث موجات مد عاتية، تسونامي، قد تحدث لفترة وجيزة.