ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
أثارت ممرضة شابة إعجاب رواد المواقع الاجتماعية، بعدما رصدتها كاميرات المراقبة وهي تغامر بحياتها لإنقاذ الأطفال المرضى من الزلزال المدمر، الذي هز تركيا، الاثنين الماضي.
Tereddüt bile etmedi, hastalarına koştu.
قد يهمّك أيضاًŞeyma hemşire, deprem anında dışarı kaçmak yerine canı pahasına hasta çocukları kurtardı.
Görüntünün adresi Gaziantep İnayet Topçuoğlu Hastanesi.https://t.co/Y4suzF4axK pic.twitter.com/HLbmc94QGN
— TRT HABER (@trthaber) February 12, 2023
ويظهر الفيديو، الذي نشرته قناة TRT التركية، لحظة اهتزاز أركان مستشفى عنايت توبجوغلو في غازي عنتاب جراء وقوع الزلزال القوي، ولكن بدلًا من الهروب، شرعت الممرضة شيماء الأكوش في الركض بين مختلف مرافق المستشفى، لإخراج الأطفال المرضى من غرفهم خوفًا من سقوط البناية عليهم.
وقالت TRT إن شيماء، وهي ممرضة أطفال في مستشفى عنايت توبجوغلو، نجحت في إنقاذ حياة عدد من الأطفال، بسبب بطولتها وشجاعتها.
وفي حديثها لوسائل الإعلام، قالت الأكوش: عندما بدأ الاهتزاز الأول، ذهب تفكيري مباشرة نحو الأطفال وأردت إنقاذهم، مضيفة: أعرف هؤلاء الأطفال، حيث كنت أتحقق من حالاتهم باستمرار، هم مؤتمنون على الله أولًا، ثم علينا.
وأوضحت: عائلتي تتواجد في غازي عنتاب أيضا، لكن لم يكن بإمكاني إجراء مكالمة هاتفية، لم أكن أعرف كيف كانت أحوالهم، لكنني حاولت أداء واجبي، وضميري مرتاح جداً.
وأردفت: لو كنت نجوت دون إنقاذ الأطفال لكان تأنيب ضميري قتلني.
وصُنف زلزال شرق المتوسط بأنه الخامس فتكًا بين الزلازل في القرن الحادي والعشرين، بعد أن بلغ عدد القتلى نحو 37 ألف قتيل، بحسب إحصائيات غير نهائية لأعداد القتلى في تركيا وسوريا.
وفي تركيا ارتفع عدد القتلى إلى 31,643 شخصًا، وإجلاء 147,934 شخصًا من المناطق المنكوبة، وفي سوريا ارتفعت حصيلة الضحايا في عمومها إلى نحو 8,5 آلاف قتيل.
