النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
تعليم الحدود الشمالية يعتمد مواعيد الدوام الرسمي خلال شهر رمضان
تتويج الألماني “فيرلاين”بلقب الجولة الـ4 من بطولة العالم “إي بي بي للفورمولا إي” بجدة
النجوم تزين سماء الحدود الشمالية.. مشاهد فلكية تأسر الأنظار وتثري المعرفة
الصحة العالمية: رصد فيروس متحور يضم سلالتين من جدري القرود
القبض على 3 يمنيين لتهريبهم 60 كجم من القات المخدر بجازان
رياح نشطة وأتربة مثارة على سكاكا ومحافظاتها
أصدرت القوات البحرية الملكية السعودية، اليوم الثلاثاء، كتاباً تاريخياً ثقافياً عسكرياً بعنوان “قصة البحرية الملكية السعودية.. الماضي.. الماضي.. المستقبل”، وهو الإصدار الأول الذي يوثق تاريخ القوات البحرية ويروي مسيرتها الثرية.
ويتناول الكتاب قصة تقدمها القوات البحرية الملكية السعودية في بداياتها المليئة بالطموحات والعزم، ويسجل القفزات الحضارية العظيمة للقوات البحرية منذ بدايتها في مدرسة صغيرة في مدينة الدمام إلى حاضرها اليوم الذي تُصنف فيه بأنها من أقوى القوات البحرية في المنطقة؛ وذلك لما تزخر به من رجال وعتاد وأنظمة وقواعد في شرق المملكة وغربها، حرصاً من القوات البحرية على حفظ تاريخها وروايته للأجيال القادمة.
وبدأ الكتاب صفحاته بالتأسيس والنشأة التي كانت بعام (1374هـ – 1393هـ) الموافق (1973م – 1955م )، مستعرضاً في طياته رحلة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- أثناء مغادرته ميناء جدة في الرحلة الأولى له خارج البلاد، لملاقاة الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت مع طاقم سفينة المدمرة الأمريكية سكوادرون عام 1945م، وبناءً على ذلك اللقاء تشكلت صداقة عميقة ومتبادلة بين البلدين إلى الآن.
كما تضمن الكتاب صوراً ومعلومات تاريخية عن الملوك السابقين في زياراتهم ورحلاتهم، وناقش “التطوير” للقوات منذ (1394هـ – 1435هـ) الموافق (1974م – 2014م)، ثم تناول الكتاب باب “خلف الأفق” الذي ركز على الابتعاث الخارجي وبعض العمليات العسكرية الحربية والتحالفات الدولية، وأخيراً اختتم الكتاب في بابه الأخير بعنوان “حاضر مختلف.. حاضر قوي (1436هـ – 1441هـ) الموافق (2015م – 2020م) الذي سلط الضوء على القوات البحرية ورؤية 2030، وتحديث منظومات التسليح لديها، ومشاريعها الجديدة وقدرات سفنها، إضافةً إلى الروح المعنوية والمشاركات المجتمعية.