ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
قال المشرف على مركز الدراسات الزلزالية بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العمري: إن المملكة معرضة لزلازل متوسطة، خاصة منطقة شمال غرب وجنوب غرب المملكة.
فيديو | المشرف على مركز الدراسات الزلزالية بجامعة الملك سعود د. عبد الله العمري: المملكة معرضة لزلازل متوسطة شمال غرب وجنوب غرب المملكة.. وأعلى زلزال تم تسجيله في خليج العقبة كان بقوة 6.1 ريختر عام 1995#عين_الخامسة#الإخبارية pic.twitter.com/k5qPMiWJKI
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) February 19, 2023
وأشار العمري، خلال لقاء له مع قناة الإخبارية، إلى أن أعلى زلزال تم تسجيله في خليج العقبة كان بقوة 6.1 ريختر عام 1995.
وتابع: الزلازل تكون متوسطة تقل كلما اتجهنا جنوبًا، وتزداد كلما اتجهنا إلى تركيا وإيران، مضيفًا: البحر الأحمر، ما في شيء، لكن الزلازل تزداد في المنطقة الموجودة بجوار مضيق باب المندب، مشيرًا إلى أنه تم رصد زلازل عام 1942، وفي عام 1982 شمال اليمن.
ودعا العمري إلى ضرورة أن نأخذ في الاعتبار كود البناء السعودي، والمواصفات الهندسية خاصة في شمال وجنوب غرب المملكة.
وتابع: في وسط المملكة بمكة وجدة والطائف تعتبر الزلازل فيها متوسطة القدر بحكم قربها من الصدوع الموجودة في البحر الأحمر، لافتًا إلى أن مكة وجدة ليست معرضة للزلازل وإنما ارتدادات من الزلازل التي تحدث في البحر نفسه.
وأضاف: شرق المملكة في الدمام والخبر ورأس تنورة لا يوجد فيها نشاطات أو مراكز للزلازل، وإنما بحكم قربها من منطقة التصادم الزلزالي العنيف في إيران يشعر السكان بالزلازل وتتأثر بعض المباني بشكل بسيط.