فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية، لـ”المواطن” على أهمية الاتفاقيات مع المؤسسات الأخرى في دعم رؤية المؤسسة، خاصة داخل المملكة وخارجها، مشددًا على أهمية توحيد الجهود؛ لكي تُعلم على أعلى المستويات العالمية؛ لتخدم المملكة قبل خارجها.
وقال سموه في تصريح صحفي بعد توقيع اتفاقية مع مؤسسة بيل وميليندا غيتس الخيرية بأن المؤسسة تعمل ضمن سبعة نطاقات محددة ضمن الدراسة المعتمدة من الملك عبدالله- رحمه الله- تنطلق من خلالها المساعدات الخارجية للدول، بما فيها التعليم ونشر الكراسي العلمية والبحثية ومعايشة العصر الحديث.
ولفت إلى أن الاتفاقية مع مؤسسة بيل وميليندا غيتس الخيرية تركز على مشاريع القضاء على بعض الأمراض المستعصية للمرضى في عدة دول؛ لعدم تقبلهم العلاجات من دول أخرى. مشيرًا إلى أنه تم بحث توحيد الجهود المطلوبة لخدمة الإنسانية بشكل عام ويوضح أفعال المؤسسة والملك عبدالله في العالم بإنسانيته.
وشكر سموه الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز ومؤسسة الملك خالد في التعاون مع مؤسسة الملك عبدالله ومؤسسة بيل وميليندا غيتس الخيرية.
وأشار سموه إلى تميز الوقف الخيري الذي اعتمده الملك عبدالله، لافتًا إلى أنه أُعدت له الدراسات الكثيرة من مؤسسات عالمية كثيرة.
