يوم التروية.. منى تنبض بالحجيج وتُجسّد واحدة من أعظم منظومات إدارة الحشود في العالم
وزير الإعلام يزور جريدة أم القرى ومقار منظومة الإعلام بالمشاعر المقدسة وعدد من الجهات الأمنية
الدفاع المدني يعزز انتشاره ميدانيًا في المشاعر المقدسة لاستقبال ضيوف الرحمن
حافلات المدينة تعلن إيقاف خدمة النقل العام مؤقتًا ضمن الترتيبات التشغيلية لموسم الحج
أكثر من 130 خدمة في تطبيق نسك لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
القوات الخاصة للأمن والحماية تشارك في المهام الأمنية بموسم حج 1447هـ
بئر زمزم رمز للرحمة الإلهية وملاذ للحجاج والمعتمرين ارتبطت بها قلوب المسلمين
قرارات إدارية بحق 8 مخالفين لنقلهم 18 مخالفًا لا يحملون تصاريح الحج
سلمان للإغاثة يوزع 1.000 سلة غذائية في النيل الأبيض بالسودان
ظاهرة فلكية نادرة يوم عيد الأضحى.. الشمس باتجاه القبلة على مستوى العالم
تمكن باحثون في معهد تكساس للأبحاث الطبية الحيوية من تطوير لقاح مرشح ضد فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) “الإيدز” يوضع في المستقيم والمهبل.
ويعتمد اللقاح على منع دخول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الجسم من خلال حقنه في البطانة المخاطية للمستقيم والمهبل لتحقيق ذلك.
وتحفز التركيبة الأجسام المضادة ضد فيروس نقص المناعة البشرية في المناطق التي يدخل فيها الفيروس لأول مرة إلى خلايا الجسم.
ووفقًا لما أورده موقع medgadget التقني، فقد صمم الباحثون اللقاح بذكاء لاستهداف الخلايا القاعدية للظهارة، والتي تؤدي بعد ذلك إلى إمدادات مستمرة من الخلايا الظهارية لتحل محل الخلايا التي يتم التخلص منها روتينيًّا.
ووفقًا للخبراء، قد يؤدي استخدام هذا اللقاح إلى حماية طويلة الأمد ضد فيروس نقص المناعة البشرية.
وأظهر اللقاح في الاختبارات التي أجريت على الرئيسيات، فعالية كبيرة في الحد من انتقال الفيروس، وعندما أصيبت الحيوانات الملقحة بالعدوى، كانت قادرة على السيطرة على العدوى بشكل أفضل، ولم تظهر عليها أي أعراض مرضية.
ورغم أن العلاج المضاد للفيروسات التقهقرية يمكن أن يسمح للأشخاص المصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري بأن يعيشوا حياة طبيعية وتجنب التقدم إلى الإيدز، إلا أنه لا يزال يتطلب أن يأخذ شخص ما هذه العلاجات لبقية حياته.
علاوة على ذلك، قد لا تكون هذه العلاجات متاحة على نطاق واسع للجميع، ويمكن أن يكون الافتقار إلى الوصول لها مشكلة في المناطق منخفضة الموارد.
وسيكون اللقاح الذي يمنع الناس من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في المقام الأول، ويسمح لهم بالسيطرة على العدوى في حالة حدوثها، مفيدًا جدًّا.