إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أفادت وسائل إعلام إيرانية باتساع الاحتجاجات، بعد انتشار حوادث تسمم الطالبات في البلاد لتشمل طهران وأصفهان وكرمانشاه وأردبيل.
مقطع فيديو من #إيران يظهر تعرض مدرستين للبنات، اليوم السبت، لهجوم كيماوي، في مدينة همدان، وكذلك في مدينة كرمانشاه، غربي البلاد. pic.twitter.com/V4bSBXgYhY
قد يهمّك أيضاً— إيران إنترناشيونال-عربي (@IranIntl_Ar) March 4, 2023
في المقابل، ردت السلطات الإيرانية باعتقال عدد من الأسر تجمعت أمام مبنى وزارة التربية والتعليم احتجاجًا على تسمم طالبات في عدة مدارس.
وأضافت قناة “إيران إنترناشونال” أن قوات الأمن نقلت بعض المحتجين إلى سجن إيفين شمال غرب طهران.
واحتج آباء ينتابهم القلق في العاصمة الإيرانية طهران ومدن أخرى، أمس السبت، على ما يشتبه بأنها موجة من الهجمات بالسم تعرضت لها بناتهم التلميذات في عشرات المدارس، حسبما أفادت وكالات أنباء إيرانية ومقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثرت حالة الإعياء غير المفسرة حتى الآن على مئات من طالبات المدارس في الأشهر القليلة الماضية. ويعتقد المسؤولون الإيرانيون أن الفتيات ربما تعرضن للتسمم وألقوا باللوم على أعداء طهران.
بدوره، قال وزير الصحة إن الفتيات تعرضن لهجمات بسم خفيف، وأشار بعض السياسيين إلى أن جماعات متشددة تعارض تعليم الفتيات ربما استهدفت التلميذات.
فيما قال وزير الداخلية الإيراني، أمس السبت، إن المحققين عثروا على عينات مشبوهة تجري دراستها.
ورُصدت حالات الإعياء في أكثر من 30 مدرسة في 10 على الأقل من أقاليم إيران البالغ عددها 31. وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تجمع الأهالي في المدارس لأخذ بناتهن إلى منازلهن، بينما نُقلت بعض التلميذات إلى المستشفيات بسيارات الإسعاف أو الحافلات.