الصناعة والتعدين في السعودية.. عامٌ من المنجزات النوعية والمؤشرات القياسية
امتدادًا لتوجيهات ولي العهد.. اعتماد اللائحة التنفيذية لرسوم العقارات الشاغرة
جهود إرشادية وإنسانية تعزّز انسيابية الدخول إلى الروضة الشريفة بالمسجد النبوي
تحذير سيبراني عالي الخطورة لمستخدمي أجهزة لينوفو
رياح شديدة على منطقة حائل حتى المساء
ميقات ذي الحليفة.. تطوير متكامل يعزّز رحلة النسك ويرتقي بخدمات ضيوف الرحمن
روسيا تخفض مستهدفات النمو وتكشف عن سيناريو اقتصادي جديد
فيتنام تطلب من البحرية الأميركية السماح بمرور ناقلة نفط عبر هرمز
أسعار الذهب تستقر قرب 4720 دولار للأونصة
محكمة أميركية تعلق حكماً ضد الرسوم الجمركية
أثار إعلان وكالة الطاقة الذرية اختفاء أطنان من اليورانيوم في ليبيا، مخاوف عالمية وسط تحذيرات من خطورة الموقف وتنبيهات من إمكانية الاستيلاء على تلك المواد من قبل جماعات إرهابية وعصابات بغرض المتاجرة بها، أو من احتمال استخدامها من قبل دول في صنع أسلحة نووية.
بدوره، أوضح المهندس النووي في مركز البحوث النووية الليبي وكاتب في الشؤون النووية عبدالحكيم الطويل، أن اليورانيوم الذي يتحدثون عنه، هو عبارة عن بودرة الكعكة الصفراء مخزّنة في براميل في أحد معسكرات قرية تمنهت التابعة لمدينة سبها، أكبر مدن منطقة فزان، مشيرا إلى أنه ليس منجما ولا خاما.
وعن كيفية دخول اليورانيوم إلى ليبيا، لفت إلى أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن الزعيم الراحل معمر القذافي، قام بشرائه وتهريبه من دولة النيجر، التي تضم أكبر مناجم اليورانيوم وتستغله فرنسا، وذلك بغرض صناعة قنبلته النووية، وفقا لما لتصريحاته لـ”العربية”.
كما أضاف الطويل أن الخوف اليوم يكمن بأن تقع براميل اليورانيوم المفقودة في أيدي عصابات تجهل مخاطرها الصحيّة وذلك بغرض بيعها، مرجحا أن تكون جهة استخباراتية لها مصلحة في الحصول على الكعكة الصفراء مجانا، وراء اختفائها.
يشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت أعلنت أمس، أن نحو 2.5 طن من اليورانيوم الطبيعي على شكل مركّز اليورانيوم (الكعكة الصفراء)، اختفت من الموقع الذي أعلنت السلطات الليبية عنه، محذّرة أن الجهل بالموقع الحالي للمواد النووية قد يشكل خطرًا إشعاعيًا بالإضافة إلى مخاوف تتعلق بالأمن النووي، وقالت إن الوصول للموقع يتطلب “لوجستيات معقدة”.