فيصل بن فرحان يصل إلى قبرص
المحشوش.. أشهر الأكلات التقليدية بعيد الأضحى في جازان
أسعار النفط تواصل الهبوط
الصحة: تلقينا أكثر من مليون اتصال عبر مركز 937 خلال موسم الحج
اللواء الركن الودعاني يزور مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج
أوغندا تغلق مؤقتًا حدودها مع الكونغو وسط تفشي فيروس إيبولا
20.2 مليون مكالمة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في يوم عرفة
قرارات إدارية بحق 10 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج لنقلهم 34 مخالفًا
ضيوف برنامج خادم الحرمين: الخدمات المتكاملة أسهمت في توفير أجواء إيمانية مريحة وآمنة
نسك الحاج في اليوم العاشر
أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد العيسى، أن الفتوى التي تخص الشأن العام، هي من اختصاص صاحب الصلاحية، وولي الأمر أو من ينوب عنه ويختار فيها ما يراه محققًا للمصلحة الشرعية، لافتًا إلى أن ولي الأمر يرفع الاختلاف بين الاجتهادات الشرعية وهذه قاعدة معروفة.
هل الفتوى التي أسمعها ملزمة لي وتصبح حجة علي؟
رئيس هيئة علماء المسلمين يجيب بالتفصيل@MhmdAlissa@MWLOrg#بالتي_هي_أحسن
يعرض على #Shahid
مجانًا وبدون اشتراك على شاهدhttps://t.co/7fShsIShp8#MBC1 pic.twitter.com/hvhMLBavXz— بالتي هي أحسن (@hiaahsanshow) April 4, 2023
وأوضح العيسى خلال لقائه ببرنامج “بالتي هي أحسن” المذاع على قناة “mbc1″، أن الفتوى الخاصة المتعلقة بالشأن الخاص، تؤخذ منها الفتاوى التي تطمئن لها النفس إذا كانت بحاجة إلى الفتوى، وإذا كان هناك يقين بالشيء فلا يتم السؤال عنه لأن الفتوى تصدر لمن يحتاج إليها.
وأكد العيسى، أن الفتوى عموما مُعلِمة وليست ملزمة، ومن يفتي قد يخطئ لأنه بشر، فقد تفوته أمور وقد تطرأ مستجدات وأمور جديدة بعد فتواه، تغير منها، حتى لو كانت الفتوى صادرة من هيئة علمية أو مجمع فقهي، فلا أحد معصومًا من الخطأ إلا رسول الله – صلى الله عليه وسلم.
وبين أن الفتوى الجماعية أكثر سلامة بكثير من الفتوى الفردية، وأنه على من يريد الفتوى أن يحصل عليها من أكثر من فرد ليطمئن لها ولسلامتها.