استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
منتجع الوادي.. نافورة عالمية ومشروع سياحي نوعي في عسير
مشروع «مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام» يحصد اعترافًا دوليًا
إعصار بافي يجتاح اليابسة بإقليم تشجيانج شرقي الصين
لاعب البولو السعودي عمرو زيدان يتوج بكأس البولو الخيرية في بريطانيا
دارة الملك عبدالعزيز تنظّم معرضًا تشكيليًا يستلهم التراث السعودي
المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
عُرفت”الشنة”منذ القدم بأنها إحدى وسائل حفظ التمور لدى أهالي محافظة العلا،ليبقى التمر محتفظا بجودته لفترة طويلة، وكانت تستخدم في الجزيرة العربية كذلك، ولازالت موجودة إلى وقتنا الحاضر، رغم تطوُّر أدوات التخزين.
وتصنع الشنة من جلد الغنم أو الضأن ،ويبدأ العمل بالتخزين فيها منذ جني التمور بمختلف أنواعه،حيث تسبق مرحلة التخزين التنظيف، والرش بالماء، ومع اشتداد حرارة الشمس يتم حشوها وخياطتها داخل الشنان، بإستخدام جريد النخل، ثم يعرض بعد ذلك في الشمس لفترة معين، ليتم حفظه داخل تلك الشنة لفترات طويلة تصل إلى سنوات.
كما يتم فتح الشنة وتقديمها للضيافة عند قدوم الضيوف،وفي شهر رمضان،حيث تشتهر محافظة العلا بزراعة النخيل التي تنتج أفضل أنواع التمور .