القبض على مواطن تعمّد الاصطدام بدورية أمنية في عسير
تقدم في محادثات واشنطن وطهران
منظومة رقمية متكاملة لتيسير رحلة ضيوف الرحمن قبل الوصول إلى السعودية
استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم المناطق حتى الجمعة والمدني يحذر
السيطرة على حريق بمواقع خردة في الدمام دون إصابات
توافد ضيوف الرحمن على المدينة المنورة عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز خلال موسم ما قبل الحج
السعودية تقود نمو قطاع السفر والسياحة في الشرق الأوسط
إغلاق 19 محطة تعبئة في القصيم لمخالفتها معايير جودة المياه وحماية الصحة
ضبط 5 مخالفين لمحاولتهم دخول العاصمة المقدسة سيرًا دون تصريح حج
موسم حج 1447.. مبادرة لتجديد نشاط قائدي المركبات بإضاءة ذكية على طريق الهجرة
تُعد “الطعمة” من أجمل صور التكافل الاجتماعي، بين الأسر الشمالية، وهي من أبرز العادات والتقاليد التي يتميز بها أهالي منطقة الحدود الشمالية في شهر رمضان المبارك، منذ زمن بعيد ومازال يتوارثها الأجيال حتى وقتنا الحالي، والطعمة هي تبادل أطباق المأكولات بين الجيران، مما أعدته ربات البيوت، وذلك قبل أذان المغرب طوال أيام الشهر.
كما تعدّ “الطعمة” بمثابة عادة تعكس روح التواصل والتراحم والمحبة بين الأهالي في تقديم أفضل ما لديهم بشكل يُسهم في تعزيز العلاقات بينهم، وتتنوع الأطباق المقدمة لتشمل العديد من الأصناف التي تعدها نساء المنطقة.
وقالت “أم هلال ” إحدى معاصرات الماضي القديم إن “الطعمة” تمثل روح المودة والرحمة والتعاون بين أفراد المجتمع آنذاك، وتتضمن “الطعمة” في الماضي اللحم والأرز، وخبز المطحن، والجريش، والمنسف، والقرصان، والمرقوق، والعصيدة، والمليحية، والخميعة، والفتيتة، والمحموسة، أما في وقتنا الحاضر فقد زادت أصناف الأطعمة وتنوعت، وهذا ينعكس على أصناف “الطعمة” التي يتبادلونها الجيران والأقارب.
وأشار المواطن سعود هليل إلى أن تبادل الأطباق في رمضان من أجمل العادات التي تحكم المجتمع في نظام التكافل والعون، و”الطعمة “تلك الهدية البسيطة المتوفرة في البيت، وتهدى للجار والأخ والقريب، والغني والفقير، وعابر السبيل أحياناً، لتكون دلالة على الألفة والمحبة، مشيرًا إلى أنه على الرغم مرور الزمن والتغيرات إلا أن الطعمة ما تزال حاضرة في المجتمع ولم يزل أثرها، وقد يرى فيها كثيرون أنها أصبحت أحياناً تأخذ طابعاً موسميًا.