49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
سجلت حافلات مكة رقماً قياسياً جديداً بعد تجاوز عدد مستخدميها 50 مليوناً منذ انطلاقها في منتصف فبراير من عام 2022 حتى أبريل 2023 م.
وأعلنت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة عن 50 مليوناً، كرقم جديد بعد أن حققت في ديسمبر 2022 الماضي زيادة بنسبة 71% ببلوغها 25 مليون راكب مقارنة بالتقديرات المتوقعة لمستخدمي الحافلات لكامل العام.
وتشير التقديرات المتوقعة إلى مضاعفة هذا العدد في الفترة المقبلة، لما تلبيه من احتياجات سكان وزوار مكة المكرمة.
وأشار الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد إلى أن تلك الزيادة فاقت التوقعات حيث أسهمت التقنيات المستخدمة في الحافلات في تلك الزيادة، حيث قدمت تجربة فريدة من نوعها على مستوى القطاع اللوجستي ولبت احتياجات سكان وزار مكة المكرمة.
وبين أن الطاقة الاستيعابية أسهمت أيضاً في تحقيق هذا الرقم، فالحافلات المفصلية تعمل بسعة استيعابية تبلغ 125 راكباً، فيما تعمل الحافلات العادية بسعة استيعابية تبلغ 85 راكباً، تم تشغيلها عبر 12 مساراً و438 محطة توقف.
ويعد مشروع حافلات مكة أحد مخرجات برنامج التنقل والبنية التحتية للنقل في الهيئة الملكية ويهدف إلى تطوير وتشغيل شبكة متكاملة للنقل العام تكون ركيزة للنقل الحضاري في المدينة وتوفير خدمات موثوقة تكون في متناول الجميع وإدارة النمو طويل المدى للنقل العام والإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030.
يذكر أن الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة حصلت مؤخراً على جائزتي مكة للتميز عن فرع الحج والعمرة لهذا العام، وجائزة لبيّتم، بفضل إسهام مشروع حافلات مكة في تلبية تطلعات سكان وزائري مكة.