ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
نشرت مجلة “فوربس” الأمريكية مقالة للكاتبة “إلين والد” المتخصصة في الطاقة والجغرافيا السياسية، تناولت فيها ما وصفتها بالأهداف العسكرية الجديدة المدهشة للسعودية.
وأشارت إلى أن المملكة ستبني صناعتها الدفاعية بنفس الطريقة التي بنت بها بنجاح صناعة النفط والمقاولات، وذلك من خلال الاستثمار في التكنولوجيا الغربية وجلب الموهوبين من الخارج للمملكة لتعليم السعوديين المهارات التي يحتاجون إليها لامتلاك وإدارة تلك الصناعات في المستقبل، معتبرة أن هذا النموذج أثبت نجاحه للسعوديين في الماضي، ولا يوجد سبب للتخلي عنه الآن.
وأضافت أن المملكة ربما لا تتمكن من إنتاج طائراتها المقاتلة بحلول 2030م، لكن تستطيع أن تكون بالتأكيد مزودًا كبيرًا بالبنادق والذخيرة أو معدات عسكرية أخرى صغيرة حينها.
وذكرت أن السعوديين يفكرون بعقلية رجال الأعمال ويرون أن هناك سوقًا كبيرة من الحلفاء يمكن الاستثمار فيها، خاصة في ظل التوسع العسكري الإيراني واستمرار تهديد “داعش”.
وتحدثت عن أن المملكة كانت مشغولة خلال الأشهر الماضية بحشد الحلفاء في الشرق الأوسط، والبعض يرى بداية تحالف عسكري أشبه بحلف شمال الأطلسي “ناتو” باتفاقيات اقتصادية أيضًا.
وأبرزت توطيد خادم الحرمين الملك سلمان للعلاقات مع قوى إقليمية أخرى في الشرق الأوسط مثل مصر وتركيا والأردن.
وأضافت أن السعودية لا تحشد فقط الحلفاء من أجل التصدي لإيران وتوسع “داعش”، ولكنها تضع نفسها أيضًا كقوة ومورد عسكري إقليمي من أجل المحافظة على استقرارها واستقرار حلفائها، في وقت تملأ فيه الفراغ الناجم عن تراجع القيادة الأمريكية في الشرق الأوسط.