آمنون مطمئنون.. جاهزية تامة لحماية أراضي وأجواء المملكة والتعامل بحسم مع أي تهديد
السعودية نيابة عن الدول العربية تُدين الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون والأردن
مشروع الأمير محمد بن سلمان يعزّز حضور مسجد النجدي أيقونةً معمارية في جزيرة فرسان
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10488 نقطة
المشي في رمضان.. وعي صحي متنامٍ يجمع الأسر في عسير
نصائح وقائية للمعتمرين وزوار المسجد النبوي للحد من العدوى التنفسية
وزارة الداخلية: الأوضاع الأمنية في المملكة مطمئنة
الحكومة اللبنانية: حظر فوري لأنشطة حزب الله العسكرية
“موائد الإفطار الجماعي” في المدينة المنورة تجسّد قيم التآخي والتكاتف المجتمعي
راكان بن سلمان يستقبل أمين الرياض ويبحث الخدمات والمشروعات في المحافظة
بعد الهدوء الحذر الذي ساد العاصمة السودانية الخرطوم، خلال الساعات الماضية، إثر موافقة طرفي الصراع، الجيش والدعم السريع، على تمديد الهدنة لـ 72 ساعة إضافية، سجلت عدة انتهاكات.
وبحسب قناة العربية، اندلعت اشتباكات، اليوم الجمعة، قرب القصر الرئاسي في الخرطوم ومنطقة بحري، وأخرى متقطعة في أم درمان، حيث تتمركز قوات الدعم السريع، كما نفذ الجيش طلعات جوية فوق مقر القيادة العامة بالخرطوم، فيما رد الدعم بإطلاق المضادات الأرضية.
وكان عدد من المراقبين شكك بصمود الهدنة الخامسة، التي أعلن عنها منذ انطلاق القتال العنيف بين القوتين العسكريتين، لاسيما أن بعض الخروقات سجلت في اللحظات الأولى للإعلان عنها.

وكانت المعارك الدامية بين الطرفين تواصلت أمس الخميس لليوم الثالث عشر، حيث عاشت العاصمة الخرطوم على وقع القنابل وتبادل النيران، فيما احتدم القتال بدارفور في غرب البلاد بعد تجاهل طرفي النزاع الهدنة المتفق عليها، لكن في الساعات الأخيرة قبل انتهاء وقف إطلاق النار الذي تم انتهاكه بشكل متكرر منذ ثلاثة أيام، أعلن الجيش بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو موافقتهما على تمديد الهدنة لمدة 72 ساعة إضافية.
فيما رحبت السلطات والدول الأجنبية الساعية لإنهاء القتال بتمديد اتفاق وقف إطلاق النار، ودعت إلى تنفيذه بالكامل. وفي بيان مشترك، رحب أعضاء الآلية الثلاثية (الاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية والأمم المتحدة) والرباعية (السعودية والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة) باستعداد طرفي النزاع الانخراط في حوار من أجل التوصل إلى وقف دائم للأعمال العدائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
يذكر أنه منذ اندلاع القتال بين الجيش والدعم السريع في 15 أبريل، جرى التوصل إلى عدة هدن لكن جميعها فشلت في الثبات، وتخللتها العديد من الانتهاكات.