اختتام مهرجان الدرعية للرواية بأكثر من 40 ورشة عمل وجلسة حوارية
حِرف السعودية والبحر الأحمر الدولية توقعان مذكرة تفاهم لتطوير وتمكين القطاع الحرفي
سلمان للإغاثة يوزع 1.850 كرتون تمر في مأرب
الجوازات تؤكد جاهزيتها لخدمة المسافرين الراغبين في حضور بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025
إنقاذ شخصين من تجمعات مياه في وادي القناة بالمدينة المنورة
وزارة الدفاع: بدء استقبال طلبات التقديم على الوظائف العسكرية الأحد المقبل
المريخ يصل إلى أبعد نقطة عن الأرض اليوم
أبرز الخدمات والمرافق المتاحة لذوي الإعاقة في الحرم المكي
ضبط 6910 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
ممشى القصواء.. متنزه حضري حديث يجذب سكان المدينة وزوارها
لا تزال معاناة قطاع التصنيع في ألمانيا مستمرة، فقد تراجعت طلبيات المصانع الألمانية بأكبر قدر منذ وباء كورونا، بنسبة 10.7% في مارس، وهو أعلى من توقعات كافة الاقتصاديين في استطلاع أجرته بلومبيرغ، والذي رجح تراجعه بنسبة 2.3 % وتجلى الركود بشكل خاص في صناعة السيارات وقطع الغيار.
ويمتلك المصنعون الألمان عددًا كبيرًا من الطلبات المتراكمة بعد اختفاء الاختناقات التي ظهرت خلال وباء كوفيد، كما تحسن أداء قطاع الخدمات مع تحسن الطلب من المستهلكين.
وقال رالف سولفين، الخبير الاقتصادي في كوميرز بنك، إنه يبدو أن الزيادات السريعة في أسعار الفائدة حول العالم تؤثر على الطلب على السلع الصناعية الألمانية، مضيفًا أن الإنتاج سيعاني مع تقلص الطلب على البضائع.
وقال في مذكرة للعملاء قال رالف: ما نراه يأتي معاكسًا لتوقعات الانتعاش الاقتصادي الذي بدأ يظهر في العديد من التوقعات في النصف الثاني من العام، مضيفًا: ما نراه فعليا هو على العكس من ذلك، فمخاطر الركود آخذة في الارتفاع.
وتجنبت ألمانيا الركود خلال فصل الشتاء، على الرغم من أن ثبات الإنتاج في الربع الأول خيب آمال الاقتصاديين الذين توقعوا حدوث انتعاش.
بالأمس قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن الآفاق تزداد سوءاً للمصنعين في منطقة اليورو، ويتوافق ذلك مع الاستطلاعات التي أجرتها إس أند بي غلوبال، التي أظهرت تسارع نشاط صناعة الخدمات في ألمانيا، بينما تباطأت المصانع وسط تراجع الطلب.
شركة بي إم دبليو حذّرت بدورها من أن الآفاق الاقتصادية العالمية لا تزال غير مؤكدة، ومتوترة، لتتكرر هذه المخاوف لدى مصنعين آخرين، مثل فولكس فاغن ومرسيدس-بنز.