الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
اتصال هاتفي ورد إلى مدير عام فرع وزارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة جازان محمد بن أحمد معافا يفيد بمأساة حالة المسن يوسف هزازي، الذي يسكن في منزل مهجور في قرية المقرقم بمحافظة أحد المسارحة منذ عدة أشهر بعد نزوحه، ليتم نقله وأسرته إلى مسكن جديد وتوفير كافة الاحتياجات له ولأسرته، بعدما وجه المعافا الجمعية الخيرية بأحد المسارحة بمباشرة حالة المسن وأسرته ،لتوفر المسكن لهم، والتكفل بكافة احتياجات الأسرة الضرورية العاجلة.
المعافا قال إن فرع وزارة الشؤون الإجتماعية يبوم بمخاطبات للجهات المختصة من أجل النظر في وضع جالة المسن، وكذلك الجمعيات الخيرية وفاعلي الخير، من أجل مساندة الأسرة والوقوف معها حتى تستطيع من الاعتماد على ذاتها، مشيدًا بدور مدير مركز التنمية الاجتماعية بجازان خالد معافا وبجمعية أحد المسارحة الخيرية وأعضاءها المشاركين التي ساهمت حتى الآن في إعانة الأسرة ماليًا مؤكدًا عليهم مواصلة الدعم حتى التمكن من إنهاء إجراءاتهم القانونية كافة.
من جانبه، أوضح المسن يوسف عبدالله هزازي أحد النازحين أنه استأجر أحد المنازل في قرية المقرقم منذ ما يقارب العام، مضيفا أن تردي وضعه المالي لم يستطع دفع الايجار مما حدا به للخروج من المنزل واللجوء إلى أحد المنازل المهجورة ليقيهم من حرارة الشمس ويستره مع أبنائه الثلاثة، حيث انه ليس لديه دخل سوى ضمان.
ولفت النازح إلى أنه لك يكن يومًا ممن يمد يده إلى الناس ليسألهم العون والمساعدة ، ولن أفعل ذلك ولكن عندما علم فاعلو الخير ما انا فيه، لم يتوانوا عن خدمتي، فأنا مسن ولدي العديد من الأبناء من زوجة سعودية وأخرى يمنية، فقد كبر الأولاد وذهب كل منهم في حال سبيله، ولم يبقى معي سوى ثلاثة من الأبناء القصر من زوجتي اليمنية، والتي طلقتها لاحقا لتلحق بسابقتها .
تابع العم يوسف حديثه “أنا شخص أتعبني المرض، وإلا لما توقفت عن العمل في الرعي والفلاحة، ولكن المرض والعمليات الجراحية التي أجريت جعلتني عاجزا عن العمل، وما زاد العجز هو إصابتي بمرض الضغط والسكري”.
وأضاف :”جاءت الشؤون الاجتماعية، لتنقلني من المنزل المهجور إلى منزل مكتمل موفرة لي كافة احتياجاتي وأبنائي، لأنتقل من سكن ضاق حالي به لسكن مناسب، ولأول مرة أرى السعادة ترسم على ملامح أطفالي بمشاهده التلفاز، وانتهت المعاناة في وقتٍ وجيز ما بين عصر ومغرب أمس بعد استئجارهم لي منزلاً مؤقتًا”.
وختم بقوله :”أخشى على هؤلاء الأطفال الضياع فلم تتم إضافتهم في كرت العائلة بسبب غرامة مالية، لم استطع أن أدفعها نضراً لضيق الحال، وأحد ابنائي من المفترض أن يلتحق العام القادم بالمدرسة ولعدم إضافته ضمن سجل الأسرة لم استطع تسجيله”.
