مشهد مروع.. سيارة تدهس سيدتين وطفلاً في مصر
“سار” تحقق إنجازين دوليين في السلامة وإدارة المخاطر
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11121 نقطة
مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية يجدد ثقته بالجاسر لـ5 سنوات جديدة
حرائق الغابات في إسبانيا تعطل خدمة القطارات بين مدريد وبرشلونة
الدفاع المدني يحتفل بتخريج 40 مجندة في مجالات السلامة والوقاية من الحريق
جامعة القصيم تتقدم في تصنيف QS العالمي للجامعات 2027م
أسعار الذهب تتراجع بنسبة 0.3%
وزارة الصحة: مباشرة منشورات ترويجية صحية تنافي أخلاقيات المهنة
نيابةً عن وزير الدفاع.. “بن عياف” يرعى حفل تخريج دارسي جامعة الدفاع الوطني بوزارة الدفاع
انتقد الإعلامي سعيد الزهراني، أصحاب التعليقات والتغريدات المتطرفة عبر موقع تويتر حتى تلك التي تصدر عن أشخاص يحملون درجة الدكتوراه، مطالبًا بإلزام كل من يحمل شهادة الدكتوراه بالحصول على رخصة لمزاولة المهنة للالتزام بضوابطها وأخلاقياتها.
مع احترامي للعقلاء ..
من خلال التعليقات في الايام الماضية ,ادركت ان لدينا "بلطجية" في "تويتر" بدرجة "دكتور" ..اسلوب وكلام شوارعي..لذلك لابد من رخصة لمزاولة المهنة وضوابط لأحلاقيات المهنة لكل من يحصل على الدكتوراه,حتى وان لم يعمل في القطاع الحكومي..هؤلاء تشوه بصري في حدائق الورد؟— سعيدالزهراني (@ssaa13505) May 7, 2023
وقال الزهراني عبر حسابه بموقع “تويتر”: “مع احترامي للعقلاء.. من خلال التعليقات في الأيام الماضية، أدركت أن لدينا بلطجية في تويتر بدرجة دكتور.. أسلوب وكلام شوارعي”.
وأضاف: “لذلك لابد من رخصة لمزاولة المهنة وضوابط لأخلاقيات المهنة لكل من يحصل على الدكتوراه، حتى وإن لم يعمل في القطاع الحكومي.. هؤلاء تشوه بصري في حدائق الورد!!”.
وتفاعل مع التغريدة عدد من رواد موقع “تويتر” بعدما أثارت جدلًا واسعًا، فقال أحد المغردين: “منصة تويتر لا تحتاج إلى دكتوراه لكي نجيد فنّ الرد، فلكل شخص حرية التعبير، أما ما تصفهم بالبلطجية فهم في سلك التعليم لا تستطيع أن تفرض عليهم رأيك”.
وتساءل مغرد: “هل يحق لشخص نقد العمل التربوي وهو خارج المجال التربوي؟”.
وأضاف الباحث التربوي الدكتور محمد الضويان: “كذلك أنا أدركت أن مزاولة مهنة الإعلام أهم وأخطر من عمل من يحمل مؤهل دكتور، لذلك يجب أن يحصل كل من يدعي أنه (إعلامي) على تصريح مزاولة مهنة”.
ولفت آخر: “مع احترامي.. الدكتور يغرد داخل إطاره التربوي ولديه الوعي الفكري الناضج من تجربته لسنوات سابقة في ميدان التربية والتعليم، ويفترض أن يجند الإعلام في رفع معنويات أصحاب الرسالة وصانعي العقول من المعلمين والمعلمات ونمنع الحملات المسعورة حول تلك الرسالة العظيمة”.