طيران ناس يضم روما وميونخ وبودابست إلى وجهات صيف 2026 ضمن 25 وجهة عالمية
أمانة المدينة المنورة تنجز مشاريع أنسنة بمحاور رئيسة لخدمة ضيوف الرحمن
هيئة الأدب تدشّن جناح السعودية في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
إدانة 15 مخالفًا لنظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية وتغريمهم أكثر من 10.7 مليون ريال
تربة.. واحة التاريخ الممتدة بين الأودية والحرات
23 مادة.. هيئة العقار تطرح مسودتي إدارة الأملاك العقارية والمرافق العقارية عبر منصة استطلاع
وزارة الإعلام تُنظم النسخة الثالثة من ملتقى إعلام الحج
ضبط مواطنين مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية في جدة
كاميرات جسدية وتقنيات متقدمة.. الغذاء والدواء تعزز كفاءة رقابتها لخدمة ضيوف الرحمن
القبض على 6 مخالفين لتهريبهم 90 كيلو قات في عسير
أكد الشاعر جاسم المشرَّف أن كل ثقافة عميقة لا يمكن لها أن تتطور بدون الاندماج مع تراثها القديم؛ لتستلهم منه التفرّد، وتنتقي الخصوصية التي تميزها عن غيرها، مشيراً إلى أن غياب الخصوصية يؤدي في كثيرٍ من الأحيان لمحاكاة ثقافات أخرى والنسخ والتقليد منها بصورة فجة.
وقال: “مبادرة وزارة الثقافة بتسمية العام الحالي 2023م بـ “عام الشعر العربي” مبادرةً قيمة؛ تعيد قراءتنا لتاريخنا وحضارتنا وثقافتنا بطريقة متجددة ومركزة؛ مُعيدةً للشعر العربي عنفوانه التليد وألقه المجيد”.
وأضاف: “من المنتظر أن تحيل المبادرة تشعبات الشعر المتناثرة إلى نواة مركزة؛ تُسهِّل للمتلقي والدارس صعود قممه، والسير في سهوله وتعرجاته، مُتيحةً لهم الكلمات المفتاحية التي تمثل مركز الجذب والقوة في نصوصنا الأدبية، والكشف عن التاريخ الحضاري الذي يتوارى خلف مجاز كلماته”.
وذكر المشرَّف بأن أهم عنصرين يجب أن يحظى بهما العمل الأدبي هما: الحيوية، والعمق، وقال: “الإفراط في التعاطي مع أحدهما دون الآخر يُفقد المنجز الأدبي عامة والشعري خاصة؛ قيمته وأثره؛ مما يستدعي دراسة تراثنا الشعري، ووضع نتائج تلك الدراسات أمام المبدع لتغذية تجربته، وتصحيح مسيرته”.
وأشار إلى أن للشعر ارتباطاً وثيقاً بتاريخ كل حضارة بشرية؛ منها ما عاشت على أرض الجزيرة العربية، وتابع: “يعد فصل الشعر عن تاريخ هذه الجزيرة كفصل شريانها الحيوي الذي يمد قوامها ومقامها، وجوداً وتاريخاً؛ فيكفي لهذه البلاد فخراً أن هوية النص الشعري العربي التأسيسي في غالبه يعود إليها”.
يذكر أن وزارة الثقافة أعلنت مبادرة تسمية العام الجاري بـ “عام الشعر العربي”، احتفاءً بالقيمة المحورية للشعر في الثقافة العربية، وانطلاقاً من تأثير الجزيرة العربية التي كانت وما تزال موطناً للشعر والشعراء، ومصدراً لروائع أدبية ذات موقعٍ راسخٍ في الحضارة الإنسانية.