إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
انطلقت اليوم دورة “حماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة” المقدمة من اللجنة الدائمة للقانون الدولي الإنساني بهيئة الهلال الأحمر السعودي، بالتنسيق مع وحدة حماية الأطفال بالعمليات العسكرية المدنية للقوات المشتركة، التي تقام برعايةٍ من قائد القوات المشتركة الفريق أول ركن مطلق بن سالم الأزيمع، وحضور مدير العمليات العسكرية المدنية بالقوات المشتركة اللواء الطيار الركن عبد الله بن دخيل الحبابي، وتستمر ثلاثة أيام في مقر نادي ضباط القوات المسلحة بمدينة الرياض.
وتعد الدورة المقامة خامس البرامج التدريبية المقدمة من اللجنة الدائمة للقانون الدولي الإنساني إلى منسوبي القوات المشتركة والجهات ذات العلاقة، وأحد أهم أنشطة الخطة الاستراتيجية التعليمية والتدريبية، إذ أن البرامج التدريبية المتتالية المقامة بالتعاون مع اللجنة الدائمة للقانون الدولي الإنساني بهيئة الهلال الأحمر، تعد دليلًا على التطوير المستمر بهذا المجال.
واستهلت الدورة برامجها في اليوم الأول بمحوري “مفهوم القانون الدولي الإنساني والتطور التاريخي”، و”الإطار القانوني لحماية الأطفال في النزاعات المسلحة”.
وسيتطرق برنامج الدورة في اليوم الثاني إلى “التدابير الوقائية لمنع الاتجار بالأطفال في النزاعات المسلحة”، و”القواعد واللوائح لحماية حقوق الأطفال أثناء الاحتجاز”، و”التدخلات المناسبة لإعادة إدماج الأطفال المرتبطين سابقا بالنزاع المسلح”.
وستكون محاور اليوم الثالث هي “الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في أوقات الحرب”، و”آليات رصد الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال في النزاع المسلح”، إذ يحظى الأطفال المجندون المشاركون في النزاعات المسلحة على اهتمام المجتمع الدولي، والاتفاقيات الدولية تجرم وتحظر مشاركتهم في النزاعات المسلحة وتعد التجنيد القسري أو الاجباري للأطفال جريمة حرب وانتهاكاً للقوانين الدولية.