تجمع مطارات الثاني يعزز تجربة السفر الشاملة بحصول 18 مطارًا على اعتماد (AEA)
المملكة تدين وتستنكر توغلات سلطات الاحتلال الإسرائيلي داخل سوريا واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
دراسة توضح سبب تزايد دهون البطن مع التقدم في العمر
الداخلية الباكستانية توجه باعتقال الأفغان الذين لا يحملون تأشيرات سارية
البلديات والإسكان: إصدار 1,360 ترخيصًا للسكن الجماعي للأفراد منذ تطبيق إلزام الترخيص
الأرصاد: تنبيه من موجة حارة تصل لـ 48 مئوية بالمنطقة الشرقية
انتشال رضيع حي بعد 4 أيام من زلزال فنزويلا
واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات واستئناف المحادثات
ليبيا.. حبس مسؤولين بارزين في قطاع النفط بتهم فساد
لم يكن الرئيس الأمريكي جو بايدن، صاحب السابقة الأولى من نوعها في أزمة إساءة استخدام الوثائق السرية، فقد وجهت أصابع الاتهام لمعظم رؤساء أمريكا منذ فترة الثمانينيات حتى وقتنا الحالي في التعامل مع الوثائق السرية.
وأفاد تقرير جديد أصدره الأرشيف الوطني بالكونجرس الأمريكي، أمس الأربعاء، بأن كل إدارة أمريكية منذ الثمانينيات أساءت التعامل مع الوثائق السرية، وقال مسؤولون في الأرشيف الوطني للكونجرس: إن المشرعين واجهوا مشاكل أيضًا في تنحية المعلومات السرية جانبًا، بخاصة بعد الأزمة التي أثارها تسريب عثور محققين تابعين لوزارة العدل الأمريكية على ست وثائق سرية لدى تفتيش منزل الرئيس جو بايدن في ديلاوير، بحسب محاميه.
وبحسب شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية التي نشرت التقرير، فإن كل إدارة أمريكية منذ الرئيس رونالد ريغان أساءت إدارة الوثائق السرية، وفقًا لمسؤولي إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية الذين تحدثوا إلى لجنة بالكونجرس في جلسات غير معلنة في مارس الماضي.
وصوتت لجنة المخابرات بمجلس النواب على نشر نص الشهادة، أمس الأربعاء، وقال مسؤولو الأرشيف الوطني: إن مشكلة الاحتفاظ بالوثائق السرية تمتد إلى ما قبل الرؤساء ونواب الرؤساء فقط.
وقال مارك برادلي، الذي يدير مكتب مراقبة أمن المعلومات بالأرشيف الوطني بالكونجرس الأمريكي: إنه منذ عام 2010، تلقى مكتبه أكثر من 80 مكالمة من مكتبات عثرت على معلومات سرية في أوراق تخص أعضاء في الكونجرس.
وأضاف برادلي: أنه طالما يتم إرسال مسؤولي الأرشيف الوطني بالكونجرس لاسترداد تلك الوثائق من بعض المسؤولين أو أعضاء الكونجرس بعد التقاعد.
على سبيل المثال، قام السناتور إدموند موسكي، الذي ترك الكونجرس عام 1980 وشغل منصب وزير الخارجية في عهد جيمي كارتر، بترك 98 وثيقة سرية عندما تم تسليم أوراق مكتبه إلى كلية بيتس.
وقال مايك تورنر، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، في بيان: إن “التعامل مع المستندات السرية وسوء التعامل معها يمثلان مشكلة تتجاوز البيت الأبيض”.
من جهته أكد ويليام بوسانكو، مدير العمليات في الأرشيف الوطني، أنه لا يوجد عملية متابعة للوثائق في البيت الأبيض، وقال: “لذا فإن قدرة أي شخص على معرفة أن شيئًا ما مفقودًا أو ضالًّا محدودة للغاية”.
ويأتي ذلك بعد العثور على وثائق سرية في ممتلكات الرئيس جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب ونائب الرئيس السابق مايك بنس.
ويرجع بعض الوثائق التي عُثر عليها في منزل بايدن إلى الفترة التي كان فيها عضوًا بمجلس الشيوخ الأمريكي. ويرجع البعض الآخر إلى الفترة التي تولى فيها منصب نائب الرئيس.
وقال بوب باور، محامي بايدن: إن المحققين أخذوا معهم “ملاحظات مكتوبة بخط اليد الشخصي وغيرها من المواد التي عثر عليها في نفس المكان”.