الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تنظّم ملتقى المسؤولية الاجتماعية بمشاركة واسعة من مختلف القطاعات
مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
دخل النواب الأمريكيون، الخميس، في عطلة تستمر عشرة أيام، على الرغم من عدم التوصل لاتفاق على رفع سقف الدين العام لتجنّب تخلّف البلاد عن السداد.
ووفقًا لوسائل إعلام محلية، تفصلنا أيام قليلة عن الأول من يونيو، وهو اليوم الذي قد تفرغ اعتبارًا منه خزينة الحكومة من الأموال لخدمة ديونها، وفق تقديرات الإدارة، كما أن التخلف عن سداد أقساط القروض من شأنه أن يدخل الاقتصاد الأمريكي في حال من الفوضى مع ما يمكن أن يسببه ذلك من خضّات كبرى في الأسواق العالمية.
لكن أعضاء مجلس النواب بدؤوا مساء الخميس عطلة يوم الذكرى التي تستمر عشرة أيام، على أن يعودوا إلى المجلس في الرابع من يونيو.
ويعود أعضاء مجلس الشيوخ من العطلة قبل يومين من موعد الأول من يونيو، لكن دورهم سيبقى على الأرجح مقتصرًا على المصادقة على أي اتفاق قد يتم التوصل إليه بين الرئيس جو بايدن ومجلس النواب برئاسة الجمهوري كيفن مكارثي.
وتابع مكارثي أن اعضاء مجلس النواب سيتبلّغون قبل 24 ساعة في حال سيتعين عليهم العودة للمشاركة في التصويت، في حين تفيد تقارير بتقليص الهوة بين الجمهوريين والبيت الأبيض.
ويطالب الجمهوريون بخفض الإنفاق العام بمقدار يصل إلى 130 مليار دولار وتحديد سقف للإنفاق العام يعادل مستويات العام 2022 كما وضعوا ثلاثة شروط هي تعديل آلية المصادقة على مشاريع الطاقة، وتشديد متطلبات العمل للمستفيدين من الإعانات واستعادة أموال لم تنفق كانت مرصودة لاحتواء تداعيات جائحة كوفيد-19.
لكن الديمقراطيين يرفضون اقتراح خفض الإنفاق ويطالبون الجمهوريين بالموافقة على رفع سقف الدين العام من دون شروط، على غرار ما فعلوا عشرات المرات في الماضي.