الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
لم يتصور أهالي وسكان قرى وهجر بني مالك وثقيف، في الطائف أن مناطقهم النائية التي تحفها الطمأنينة تحمل في عرينها أشخاصًا ضلوا الهدى واتبعوا فئة داعش الإرهابي.
“المواطن” رصدت بالصور تحركات الأهالي ببني مالك وثقيف وقضاء أيامهم دون أي قلق أو خوف بعد أن حفهم رجال الأمن بثباتهم وعزيمتهم لتتبع الفئة الضالة.
أحد سكان مركز ثقيف، عبدالله بن حمود حيا الثقفي، قال لـ”المواطن”: إن الدعاء لم يغب في قرى وهجر بني مالك وثقيف لرجال الأمن بعد همتهم العالية وإدخالهم الطمأنينة والسكينة لقلوب جميع الأهالي، موضحًا أن ما يفعله المرتزقة من الفئة الضالة داعش الإرهابية إنما هو ضلال عن الهدى ودناءات أنفسهم في محاولة قتل الأبرياء، سواء من المواطنين أو رجال الأمن والذين يعملون على استقرار هذا الوطن الغالي.
ورأى محمد الثقفي وأحمد المالكي وخالد الثقفي، أن قرى وهجر بني مالك وثقيف تقف دائمًا عونًا لرجال الأمن وردع من تسول له نفسه بزعزعة استقرار بلاد الحرمين، مشددين على أن هذه الفئة الضالة من الدواعش والمخربين إنما هم كالفئران والمرتزقة ليس لهم ضمير، ولكن يقظة رجال الأمن في هذا الوطن ستكون رادعًا لهم ودرعًا يحمي المواطنين من شر هؤلاء المفسدين في الأرض.
وأشاروا إلى أنهم يعيشون في هذه اللحظات بكل استقرار وطمأنة، مؤكدين في شعارهم “فلا نامت أعين الجبناء”، والتي ستقتلعها بسالة رجال الأمن في هذا الوطن الغالي.
