عبدالعزيز بن سعود يتابع استعداد تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى عرفات
يوم التروية.. مشعر منى يستقبل جموع الحجاج وسط منظومة خدمية وتنظيمية متكاملة
كاميرات محمولة وأساور ذكية وروبوتات إطفاء لتعزيز السلامة التشغيلية في المشاعر المقدسة
متحدث الداخلية: انسيابية عالية في انتقال الحجاج إلى منى تمهيدًا لتصعيد عرفات
حرس الحدود يواصل جهوده لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة خلال الحج
وزارة الداخلية: الالتزام بالأنظمة والتعليمات يسهم في تعزيز سلامة ضيوف الرحمن وانسيابية تنقلهم
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر بمسجد الخيف
وفرة كبيرة في الأضاحي واستقرار الأسعار بالرياض
جاهزية متكاملة للمسجد النبوي لاستقبال المصلين والزوار في يوم عرفة وعيد الأضحى
الديوان الملكي: وفاة نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود
لم يكن اللبناني مصطفى بدر الدين شخصية مسالمة، بل كان منتميًا لحزب الله اللبناني الإرهابي، وضليع في الأحداث الإرهابية التي وقعت في لبنان وغيرها من الدول، والذي أُعلن عن مصرعه في سوريا بعد تعرضه لصاروخ قرب مطار دمشق.
بدر الدين هو شقيق الزوجة الأولى للقيادي في “حزب الله” الذي قتل في سوريا عماد مغنية، ففي عام 1982 جنده الحرس الثوري الإيراني مع مغنية قبل تأسيس “حزب الله”، حيث أسس مع مغنية مجموعة تتبع لإيران والتحقت بـ”حزب الله”.
في عام 1983 ساهم مع مغنية في تفجير السفارة الأميركية في بيروت، إضافة إلى مشاركته أيضًا ومغنية بإرسال انتحاريين لتفجير مقري المارينز والقوة الفرنسية في بيروت.
وانتقل بدر الدين إلى الكويت في نفس 1983 تحت اسم “إلياس فؤاد صعب”، وقام بعدد من التفجيرات، حيث اعتقلته الكويت وحكمت عليه بالإعدام في العام 1984 إلا أنه تمكن في 1990 من الهروب من سجن الكويت بعد احتلالها من العراق إلى إيران ثم لبنان.
كما حضّر بدر الدين بعد خروجه من السجن لاعتداءات في دول عربية من السعودية إلى البحرين، ففي عام 1996 كشفت علاقته بتفجير الخبر، عبر ما يدعى “حزب الله في السعودية”، وفي عام 2003، شارك في تأسيس “حزب الله” العراق.
بدر الدين وقبل سنوات من بدء الحرب السورية قام عام 2005 مع عدد من قياديي “حزب الله” باغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري، بحسب المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
ومنذ اغتيال عماد مغنية في دمشق عام 2008 تحول بدر الدين إلى المسؤول العسكري لـ”حزب الله”.
يذكر أن “حزب الله” خطف طائرة مدنية كويتية وقتل اثنين من ركابها، وحاول اغتيال أمير الكويت في منتصف الثمانينيات، وقام باختطاف عدد من الصحافيين الغربيين في بيروت بهدف إطلاق سراح بدر الدين من سجنه في الكويت.