حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
الموارد البشرية تُطلق خدمة الانقطاع عن العمل عبر منصة مساند
ضبط 4 مخالفين بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
الصين تنشر أقمارًا اصطناعية تحمل 10 نماذج للذكاء الاصطناعي
“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أكدت كنانة الحمصي مسؤولة الأنشطة الثقافية والدعوية النسائية بمركز الملك فهد الثقافي الإسلامي في الأرجنتين أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وضع بصمة قوية في نفوس المسلمين من خلال عنايته واهتمامه بكل من تتم استضافتهم، معربة عن شكرها وامتنانها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده – حفظهما الله.
وأضافت كنانة أنها كانت تعتقد أن حلم الحج كان بعيداً جداً، إلا أن عناية ورعاية الملك سلمان وولي عهده أفرحتنا وجعلتنا مسرورين.
وأشارت الحمصي إلى مشاعر الفرح والسرور التي غمرتها لحظة تلقيها نبأ استضافتها باعتبارها أول مرة تزور فيها مكة وتؤدي فريضة الحج، مؤكدة أن جميع مفردات اللغة العربية تعجز عن وصف امتنانها وشكرها للبرنامج، لكونه برنامجا مهما في دول أمريكا اللاتينية على وجه الخصوص، وتحتاج إليه الأقلية المسلمة كثيرا.
وعبرت الحمصي عن ذهولها بالاهتمام بالتفاصيل الدقيقة في البرنامج، مشيرة إلى أنه عندما أرادت تجهيز حقائبها للسفر لأداء الحج أبلغت أن لا داعي لأخذ أي شيء، نظرا لأنه تم تجهيز وإعداد جميع ما يحتاج إليه الحاج منذ مغادرته، حتى وصوله وإقامته في مكة والمشاعر، وانتهاء بمغادرته.
وبينت الحمصي أن الجالية الإسلامية قليلة في الأرجنتين، وقد شرفني الله أن أسهم بجهدي في توزيع المصاحف والتمور التي يرسلها خادم الحرمين الشريفين لإخوانه المسلمين، إضافة إلى سلال الغذاء للصائمين، وكل الأعمال التي تخدم المسلمين في الأرجنتين.
وبنبرة حزينة، تشير كنانة الحمصي إلى أنه عند وصولها إلى مكة ودخولها؛ استذكرت الآية الكريمة “من كل فج عميق”، فغمرتها مشاعر الخشوع والجلال والفرحة، لأنها أتت من فج عميق، من الأرجنتين، فعاشت شعور تلك الآية وانطبقت عليها.