غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
كشفت تقارير إعلامية أن فيلم أثينا تنبأ بالأحداث الواقعة في فرنسا والمؤسفة التي تشهدها باريس خلال الأيام الحالية، وذلك قبل وقوعها بعام، وهو الفيلم الذي أنتجته نتفليكس.

وبمقارنة أحداث فيلم أثينا بالواقع توجد مشاهد قريبة من بعضها جدًا، وهو ما لوحظ بعد وقوع الأحداث الفرنسية من احتجاجات ونهب وحرائق وسرقة.
من المعروف أن فيلم أثينا عمل درامي ملحمي فرنسي تم طرحه عام 2022 وهو من إخراج رومان جافراس، وخاض بطولته دالي بن صلاح وسامي سليمان وأنتوني باجون وواسيني مبارك وأليكسيس مانينتي.
وتدور أحداث فيلم أثينا حول عبدل وهو جندي جزائري فرنسي يعقد مؤتمرًا صحفيًا خارج مركز للشرطة بعد وفاة شقيقه إيدير الذي يصغره بسنوات، بالمستشفى نتيجة ضرب ثلاثة من رجال الشرطة له ليلقى وفاته.

وانتشرت الفوضى في جميع انحاء فرنسا وشوارعها من احتجاجات، لتقوم الشرطة الفرننسة بانتشار قوات شرطة مكافحة الشغب في جميع أنحاء شوارع فرنسا.
وتبدأ الحبكة الدرامية لفيلم أثينا من نقطة مقتل الأخ، على الرغم من أن الحكاية تعود لسنوات طويلة من قبل وبالتحديد في عام 1830 حين احتلت فرنسا الجزائر احتلالًا دمويًا دام 132 عامًا، ونتج عنه مليون ونصف شهيد جزائري سُفكت دماؤهم في سبيل تحرير الجزائر.

ويرصد الفيلم حياة 3 أشخاص فالأخ الأكبر مختار تاجر المخدرات يسير أموره بطرق ملتوية، ولا يهتم بكونه فرنسيًا أم لا. وكريم الذي يقود جيشًا من أبناء مجمعه السكني للاصطدام بالشرطة من أجل ضبط قتلة أخيه ومحاسبتهم. وأيضا عبدل الذي يبدو مؤمنًا بفرنسيته وبمبادئ الجمهورية الفرنسية أكثر من ارتباطه بالعالم العربي.
وتشهد الأحداث الحالية في فرنسا توترًا، حيث ألغى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مؤتمرًا صحفيًا في بروكسل وغادر القمة الاوروبية عائدًا إلى باريس حيث سيترأس خلية أزمة بشأن الاحتجاجات الجارية في فرنسا منذ أيام عقب مقتل شاب برصاص الشرطة الفرنسية.
وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية إصابة 249 شرطيًا ودركيًا في أعمال الشغب في فرنسا يوم الجمعة الماضية على خلفية مقتل مراهق برصاص شرطي في باريس الثلاثاء الماضي.