الرئيس اللبناني: الجيش سيبقى الضامن الوحيد للأمن الوطني والسيادة الإقليمية
الجبال البركانية.. معالم لافتة بالمشهد الطبيعي في تربة
ارتفاع أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.1%
كروز أزول بطلًا للدوري المكسيكي بعد تغلبه على بوماس أونام
الصين تصدر إنذارًا أحمر لمواجهة الفيضانات بمقاطعتي آنهوي وهوبي
وزارة السياحة تطلق خدمة التسكين الذكي للحجاج
المركز الإحصائي الخليجي: دول مجلس التعاون تواصل ترسيخ مكانتها قوة اقتصادية وتنموية عالميًا
حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية
نسك الحاج “يوم التروية”
طقس الاثنين.. سحب رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
أعلن موقع كلاود فلير المتخصص في موضوعات أمن المعلومات والإنترنت، عن ارتفاع قياسي في الهجمات الإلكترونية التي تستهدف حجب الخدمة المباشرة للمواقع أو ما تعرف باسم دي.دي.أو إس.
وأفاد محللو الموقع في تقرير يغطي الربع الثاني من العام الحالي بأنهم اكتشفوا ارتفاعاً مثيرًا للقلق في الهجمات شديدة العشوائية والمتطورة التي تستهدف مواقع الإنترنت خلال الشهور الماضية، وهو ما يشير إلى أن هذه التقنيات التي كان استخدامها قاصرًا على مؤسسات دول أو مجموعات قراصنة ترعاها دول، أصبحت متاحة للقراصنة العاديين على نطاق واسع.

من المعروف أن هجمات دي.دي.أو.إس، تتبع تكتيكاً تقليدياً للقرصنة وتستهدف انهيار المواقع المستهدفة من خلال إغراقها بكم هائل من عمليات الدخول بأكثر من قدرتها على الاستيعاب، وذلك باستخدام أجهزة مزودة ببرامج قرصنة تعمل على نشر هذه الهجمات بحيث يتحكم فيها القراصنة والعابثون الإلكترونيون لمهاجمة الشبكة عن بعد بإرسال تلك البيانات إلى المواقع بشكل كثيف.

ومع ذلك فإن الهجمات الجديدة باستخدام أسلوب حجب الخدمة المباشرة والأكثر انتشاراً، أصبحت أكثر دقة من الطريقة القديمة التي كانت تستخدمها جهات حكومية في الماضي، حيث تم تصميم الهجمات الجديدة من قبل الجهات الفاعلة بطريقة ممنهجة لكي تتمكن من الالتفاف على أنظمة الحماية، من خلال محاكاة أسلوب متصفح الإنترنت العادي بصورة بالغة الدقة.
