الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
في السعودية، الأحداث متلاحقة مؤتمرات وملتقيات خارجية وجولات ومنتديات.. زيارات وحراك دبلوماسي وسياسي عالمي، محصلتها اختراقات إيجابية للقوة الناعمة السعودية في شتى المجالات في المشهد العالمي، ولكن الموعد والوعد اليوم مختلف كونه يعنى مليارًا ونصفًا من المسلمين في العالم وقبلة المسلمين التي تعد بوصلة للعالم، وأطهر وأقدس بقاع الأرض المسجد الحرام وهو غسل الكعبة المشرفة الذي يعد أحد الأحداث السنوية العالمية المهمة، التي تحرص عليها القيادة الرشيدة اهتمامًا وتعظيمًا بمكانة بما يليق بالكعبة المشرفة وخدمة للحرمين الشريفين، كون مراسم غسل الكعبة المشرفة تعتبر مناسبة إسلامية وسنة نبوية وريادة سعودية، غسلًا وتطهيرًا ونظافة وتطيبًا، لتعظيم رسالة الحرمين العالمية وتكريس الوسطية والتسامح والاعتدال.
وقال الرئيس العام للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس إن سنة تطهير وغسيل الكعبة المشرفة عنوان تعظيم لبيت الله الحرام ومفخرة للوطن وقيادته وشعبه، مؤكدًا أن غسل الكعبة المشرفة وتعظيم هذه المناسبة الإسلامية يجسد حرص القيادة الحكيمة على الاهتمام بالحرمين وبشكل خاص (الكعبة المشرفة)، وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي تقدمها الرئاسة.
وأكد الرئيس العام اكتمال التحضيرات والجاهزية لمناسبة غسل الكعبة التي ستتم فجر غد الأربعاء، وعقد سلسلة من الاجتماعات مع قيادات رئاسة الحرمين لضمان انسيابية مراسم الغسل وفق منظومة عمل متكاملة.
وجمعت مناسبة غسل الكعبة بين أمرين هما: السنة النبوية، حيث دلت سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم على العناية بالكعبة المشرفة، إجلالًا وتعظيمًا لحرمتها ومكانتها وقداستها، وهي سيرة الخلفاء الراشدين -رضي الله عنهم- والأئمة والخلفاء عبر التاريخ حتى العهد الزاهر، بغسل الكعبة المشرفة كمناسبة إسلامية كبيرة، حيث تحرص السعودية لتنظيمها بتوجيه سامٍ كريم.
وتبدأ مراسم غسل الكعبة المشرفة من الداخل بماء زمزم المخلوط بماء الورد، وذلك بتدليك جدار الكعبة المشرفة من الداخل بقطع القماش المبلّل بهذا المخلوط الذي يُحضّر منذ وقت مبكر من قبل الرئاسة العامة من ضمن الأدوات التي تستخدم في غسل الكعبة، مع وعاء لتبليل القماش الخاص بمسح جدران الكعبة المكرمة وطاسة تستخدم لخلط ماء زمزم مع الورد وجالون يستخدم لحفظ ماء زمزم المخلوط بماء الورد، وأيضًا قطع قماش تستخدم لمسح جدران الكعبة المشرفة، وأطياب خاصة لكسوة الكعبة المشرفة.المشرفة.
ومن ضمن الأدوات الأخرى، مكنسة يدوية تستخدم لنظافة الكعبة من الغبار والأتربة قبل الغسيل، ومكنسة يدوية تستخدم لتوزيع العطر الخاص بالكعبة المشرفة دون أن تعيق حركة قاصدي المسجد الحرام، وماء الورد الذي يستخدم لتطييب الكعبة من الداخل كالأرضية والجدار الداخلي.
وغسل الكعبة سنة نبوية كان يقوم بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كل عام، وتوارث الخلفاء الراشدون هذه السُّنة حتى عصرنا الحالي.
واستعدت إدارة الطيب والبخور بالمسجد الحرام لمناسبة غسل الكعبة المشرفة، بتوفير أجود أنواع دهن العود والورد والبخور والأجهزة الحديثة، لتطييب الكعبة المشرفة.
ويتم غسل جدار الكعبة من الداخل بـ45 لترًا من ماء زمزم، و50 تولة من الورد الطائفي والعود الفاخر، وتستمر عملية الغسل نحو ساعة ونصف.
وتتشارك جميع الإدارات التابعة للرئاسة العامة في المهام والأعمال والمهام التي تتعلق بالمناسبة وفق منظومة من الخدمات المتطورة وتجهيز عربات خاصة لتوزيع عبوات ماء زمزم المبارك خلال غسيل الكعبة المشرفة.
وأعدت الجهات المعنية في الرئاسة معدات خاصة جُلبت لغسيل أرضية الكعبة المشرفة، ذات جودة عالية ومواصفات خاصة، واستخدام أوانِ خاصة يخلط فيها ماء زمزم المبارك بماء الورد الخالص لنقله بعربات خاصة إلى داخل الكعبة المشرفة، وتوفير قطع قماشية لغسيل جدران الكعبة المشرفة، ومكيفات وإضاءات بمواصفات معينة في منظومة من الخدمات المتطورة.
وكان في الماضي يُجري غسيل الكعبة مرتين كل عام، واحدة في الخامس عشر من شهر شعبان، والثانية في شهر محرم، إلا أن التوجيهات السامية صدرت بأن يكون غسيل الكعبة مرة واحدة وحدد لها يوم الخامس عشر من محرم.
وتُعدّ خدمة الحرمين الشريفين من أهم أولويات قيادة السعودية التي يتشرف بها ملوك هذه البلاد الطاهرة، وواجب يتفانون في أدائه تقربًا إلى الله وأداءً لدورهم الريادي والقيادي في خدمة الإسلام والمسلمين.. إنها القوة الناعمة أينما تحل.. تبهر تبدع تصنع أثرًا.