الولايات المتحدة الأمريكية تُوقف جميع قرارات اللجوء
شركة طيران إيه إن إيه اليابانية تلغي 65 رحلة جوية لهذا السبب
موديز: المشاريع الضخمة تدعم نمو الاقتصاد السعودي في 2026
الأخضر يبدأ معسكره في الدوحة استعدادًا لكأس العرب 2025
ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة إلى 248 شخصًا
أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
استحوذ صندوق الاستثمارات العامة على حصة أكبر في شركة “أستون مارتن” البريطانية لصناعة السيارات الرياضية الفاخرة، بعدما طرحت نحو 58.2 مليون سهم عادي جديد بسعر 371 بنسًا للسهم.
جمعت “أستون مارتن لاغوندا غلوبال هولدينغز” (Aston Martin Lagonda Global Holdings) 216 مليون جنيه إسترليني (277 مليون دولار) عبر بيع أسهم جديدة، في وقت تتطلع فيه مصنعة السيارات الفاخرة البريطانية لسداد ديون مرتفعة الفائدة وجمع الأموال لإستراتيجيتها للتحول إلى السيارات الكهربائية.
قالت “أستون مارتن” في بيان، اليوم الثلاثاء: إنها طرحت نحو 58.2 مليون سهم عادي جديد بسعر 371 بنسًا للسهم. ووافق كبار الداعمين، بما في ذلك كونسورتيوم “ييو تري” (Yew Tree) التابع لرئيس مجلس الإدارة لورانس سترول، و”صندوق الاستثمارات العامة“، و”جيلي إنترناشيونال” (Geely International) و”مرسيدس بنز غروب” على الشراء.
أوضح سترول في بيان في وقت متأخر من يوم أمس الاثنين، أن هذه الخطوة ستسمح لـ”أستون مارتن” باسترداد أغلى ديونها، وأن تحقق تدفقًا نقديًّا حرًّا مستدامًا إيجابيًّا.
تبذل مصنعة السيارات جهودًا تهدف إلى العودة إلى الربح تتضمن زيادات متتالية في رأسمالها. في الأسبوع الماضي، كشفت “أستون مارتن” عن تسجيل أرباح خلال الربع الثاني فاقت توقعات المحللين، لكنها تركت تقديراتها للعام بأكمله دون تغيير.
انخفض سهم “أستون مارتن” 2.9% في التعاملات بلندن، إذ يمثل سعر طرح الأسهم الجديد خصمًا بـ6.2% عن سعر إغلاق يوم الاثنين.
قالت “أستون مارتن” في يونيو: إنها اتفقت على شراكة في مجال تكنولوجيا السيارات الكهربائية مع شركة “لوسيد غروب”، المدعومة أيضًا من الصندوق السيادي السعودي. وكانت المشكلات المالية طويلة الأمد التي تواجهها الشركة قد أدت إلى تزايد اعتمادها على شركاء في التكنولوجيا التي يعتبرها صانعو السيارات الآخرون جوهر منتجاتهم.
عمِل “باركليز” و”جيه بي مورجان كازينوف” (JPMorgan Cazenove) كمنسقين عالميين مشتركين ومديري سجل مشتركين في الطرح.