الأرصاد: طقس غير مستقر على منطقة الشمالية
الخضيري يحذّر من حبوب التخسيس: أضرار صحية وفوائد مؤقتة
مركز الأرصاد يستعرض أحدث خدماته وتقنياته في معرض الدفاع العالمي 2026
حساب المواطن: إضافة الزوجة إلزامية للمتزوجين لتفادي تأثر الأهلية
إنتر ميلان يكتسح ساسولو بخماسية ويبتعد بصدارة الدوري الإيطالي
التأمينات الاجتماعية توضح مهلة استبعاد المشترك بعد ترك العمل
مجتمع “وصل” يشارك في حفل جائزة هاوي ضمن أفضل أندية الهواة على مستوى السعودية
وزارة الرياضة تنفي صحة تصريحات منسوبة للأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل
مانشستر سيتي يقلب الطاولة على ليفربول ويحقق الفوز 2-1 في الدوري الإنجليزي
شروط إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار وحقوق المؤجر في الرياض
ركزت دراسة نشرتها مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم (PNAS)، على فكرة طرحها المهندس جيمس إيرلي عام 1989، وفيها يتم بناء درع واقٍ لأشعة الشمس بينها وبين الأرض ما يساعد في خفض درجة حرارة الكوكب، وفقًا لمجلة” بوليتكو”.
وتعيد هذه الدراسة التي عمل عليها عالم الكونيات الذي يعمل لدى جامعة هاواي إستفان سابودي، إحياء الفكرة القديمة عبر حل للمشكلة الأساسية لها، وهي الوزن.
وأشارت إلى أنه هناك إمكانية لبناء درع واقٍ من الشمس أقل وزنًا يمكن أن يصل إلى نحو 35 ألف طن متري، وسوف يحجب كمية من الإشعاع تتماشى مع أهداف اتفاقية باريس للمناخ.
وسيتطلب الأمر عمل “جيش من المهندسين” لإثبات إمكانية تنفيذ مثل هذا الأمر عمليًّا، وربما تكون هناك تبعات مدمرة لمثل هذه الفكرة، مثل أن تؤثر على هطول الأمطار والإضرار بطبقة الأوزون، وفقًا للعالم إستفان سابودي.
ويعتقد العلماء أن شهر يوليو الماضي، هو الأكثر سخونة على كوكب الأرض.
إلا أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أعلن الأسبوع الماضي، أن عصر الاحتباس الحراري قد انتهى وبدأ عهد “الغليان الحراري العالمي”، بحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة.
كما أضاف أن عواقب هذا الارتفاع القياسي في درجات الحرارة واضحة ومأساوية، لافتًا إلى أن هذا الصيف “قاس” بالنسبة لأجزاء شاسعة من أمريكا الشمالية وإفريقيا وأوروبا.