#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
“الحياة الفطرية” يدشن مسار كندة السياحي بمحمية عروق بني معارض
العناية بالحرمين تقدم حزمة خدمات متكاملة لكبار السن وذوي الإعاقة
تعرَّضت المناضلة فهيمة البدوي عميدة أسيرات الأحواز إلى التعذيب المفرط من قِبل عناصر سجن ياسوج؛ مما تسبب في تدهور حالتها الصحية، ونقلها إلى المشفى.
وأكدت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز تعرّض المناضلة فهيمة البدوي عميدة أسيرات الأحواز إلى الضرب الشديد؛ وذلك بعد مشادة كلامية مع إحدى ضابطات سجن مدينة ياسوج، التي تُدعى بـ”آمنة فولادي”، يوم 2 يونيو 2016؛ مما تسبب في فقدان وعيها.
وأضافت المصادر أن الأسيرة فهيمة البدوي نُقلت إلى المشفى، ولا تزال ترقد هناك نتيجة حالتها الصحية غير المستقرة، كما منعت إدارة سجن ياسوج الأسيرة فهيمة البدوي من التواصل مع أهلها وبنتها الوحيدة “سلمى” التي لم ترها منذ فترة طويلة.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسيرة فهيمة البدوي في 28 فبراير 2006؛ إذ أصدرت عليها محكمة ما تسمى بالثورة في مدينة الأحواز العاصمة حكمًا بالسجن بمدة 15 عامًا مع النفي إلى سجن مدينة ياسوج عاصمة إقليم كهجيلويه وبوير أحمد بتهمة “محاربة الله ورسوله” من خلال الانتماء لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز والمشاركة في أعمال مناهضة للاحتلال الفارسي في الأحواز.
يُذكر أن الأسيرة فهمية البدوي تبلغ من العمر 33 عامًا، وهي أرملة الشهيد القائد علي المطيري قائد “كتائب الشهيد محي الدين آل ناصر” الجناح العسكري لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، الذي أعدمته سلطات الاحتلال في 19 ديسمبر من عام 2006.
وتعتبر الأسيرة فهمية البدوي، وهي معلمة في المرحلة الإعدادية، من أهم كوادر حركة النضال العربي، حيث كان لها دور كبير في العمل ضمن صفوف الحركة داخل الأحواز المحتلة. وترافق اسمها مع مصطلحات التحدي والصمود للمرأة الأحوازية التي تساند الرجل في ساحات النضال ومواجهة الاحتلال الفارسي.
كما يُعرف عن الأسيرة شجاعتها ورباطة جأشها أثناء الاستجواب في أقبية المخابرات الفارسية، على الرغم من أنها في ذلك الحين كانت حاملة في شهرها الثامن، وأنجبت بنتها الوحيدة “سلمى” في زنازين المخابرات.