تنمية الحياة الفطرية: انتهاء مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية غير المرخصة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1943 قتيلاً
البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
نفى أستاذ المناخ المشارك بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم، الدكتور عبدالله المسند المعلومة المتداولة بين المجتمع والمتضمنة بأن يكون الرابع من شهر رجب، الأول من رمضان، ويكون أيضًا الأول من عيد الأضحى، مبينًا أنها قاعدة غير منضبطة حسابيًا.
وبيّن المسند عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، “أن الحديث المنسوب عن النبي ﷺ (رابعة رجب غرة رمضان فيها تنحرون) لا يصح”.
وقال يتداول الناس قاعدة: “اليوم الرابع من شهر رجب من كل عام، هو أول أيام شهر رمضان، وهو يوم عيدالأضحى، وهي قاعدة غير منضبطة حسابيًا”.
وأضاف: “لا توجد قواعد حسابية ولا معادلات رياضية، تضبط (إمكانية) رؤية الهلال، كالقاعدة السابقة، ولو صدقت لما تحريّنا الهلال”، موضحًا أن تقويم أم القرى وُضع وفق آلية عصرية، من أجل تنظيم وتنسيق حياتنا الدنيوية.
ولفت إلى أنه “أما الشرعية فنستأنس به، ولا نعتمد عليه بل على الرؤية الشرعية.. وشروط دخول الشهر الجديد، وفقًا لتقويم أم القرى، كما يلي:
1. حدوث الاقتران قبل مغيب الشمس بمكة.
2. غروب الشمس قبل القمر وفقًا لأفق مكة.
3. لا اعتبار لشرط إمكانية الرؤية، بمعنى متى ما غرب القمر بعد الشمس، ولو بلحظة دخل الشهر الجديد (حسابيًا) وفقًا لتقويم أم القرى.