فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
كشفت التيك توكر “ياسمين” تفاصيل تعرض ابنها الذي تجاوز عمره العامين، للاختناق على يد طفلة جيرانهم الأتراك التي تبلغ من العمر سنتين ونصفًا وذلك بسبب تأثير الألعاب واليوتيوب.
وقالت المواطنة إنها لاحظت العنف على الطفلة، وذات يوم كانت الطفلة برفقة والدتها في زيارة لمنزلها وكان طفلها إياد نائمًا بالغرفة التي تركت بابها مفتوحًا، وتابعت أنها وأثناء جلوسها مع جارتها سمعت صوت الطفلة تضحك ضحكات شريرة وصوت طفلها وكأنه ينازع في الروح.
ودخلت التيك توكر مسرعة إلى الغرفة، وشاهدت المنظر الصادم، حيث وجدت الطفلة تجلس فوق طفلها إياد وتقوم بخنقه، موضحةً أن ابنها كان على وشك أن يفقد حياته وكان يلتقط أنفاسه الأخيرة لولا إرادة الله، إذ شاهدت وجه ابنها ممتلئًا بالدم وينازع من أجل التقاط أنفاسه.
وأضافت أن والدة الطفلة صعقت من المنظر وسقطت على الأرض وظلت تبكي وتعتذر لها وتطلب مسامحتها، كما بدأت تصرخ في وجه الطفلة.
وأوضحت ياسمين أن الطفلة تستخدم الهاتف الجوال بشكل مستمر والألعاب التي تمارسها ومقاطع الفيديو ليست طبيعية ولا تناسب طفلة في مثل هذا العمر.
وتفاعل رواد منصة إكس مع الواقعة التي تعرض لها الطفل، مؤكدين على خطورة ترك الطفل بمفرده مستخدما الجوال، كما يجب تقليل المدة التي يقضيها الأطفال على الأجهزة الإلكترونية.
– التأثير الضار على الذاكرة على المدى الطويل .
– إصابة الأطفال بالانطواء والكآبة، خاصة عند وصول الطفل لحد الإدمان .
– الإصابة بخمول الدماغ واجهاده ، ضعف الذاكرة الطويلة المدى .
– إصابة الطفل بالتوحد والعزلة، وصعوبة التواصل مع المجتمع .
– قد تتسبب في الإصابة بالصداع، الإجهاد العصبي، الإحساس بالإرهاق، ومرض باركنسون (الرعاش) .
– التأثير الضار على العيون وضعف النظر، المخ ، والأعضاء التناسلية .
– الكسل والخمول ، والهذيان الذهني، كما يميل الأطفال للعدوانية المفرطة .
– تشنجات عضلات العنق، بالإضافة لآلام عضلات الظهر والكتفين .
– ضعف التحصيل العلمي الرسوب ، والفشل الدراسي .
بالإضافة لتأثير نوعية الألعاب التي يلعبها الطفل والتي تتباين بين الحروب وألعاب الذكاء والتركيب وهي من الألعاب التي تنشط الذكاء ، وبالرغم من هذه الفوائد إلا أن ألعاب ذات آثار سلبية على الأطفال والمراهقين والتي يمكن أن تصل للإدمان والإصابة بإعاقات في فقرات الرقبة والظهر .
من الآثار الشديدة الضرر للألعاب الإلكترونية والذي يسببه الوميض المتقطع للمستويات العالية والمختلفة للإضاءة في الرسوم المتحركة ، والتي يمكن أن تؤدي للإصابة بالصرع ، مع الحركات الاهتزازية التي تتطلبها ممارسة ألعاب الكمبيوتر باستمرار .
ومن الناحية الاجتماعية فإن أعراض إدمان الألعاب الإلكترونية تتسبب في اضطرابات النوم ، والعزلة الاجتماعية ، وفقدان القدرة على التفكير السليم ، مع الفشل في نواحي الحياة .