طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
ماذا إن أردت الخلود إلى النوم، فوجدت أفعى تتوسد فراشك؟ وماذا سيكون موقفك لو دخلت المرحاض في الصباح الباكر لتجد ثعبانًا يتكوم في أحد أركانه؟ كل هذه المشاهد وغيرها أصبحت مألوفة في العديد من مدن بريطانيا حيث تشهد تزايدًا في أعداد الأفاعي والثعابين الهاربة.
وبحسب الإحصائيات الصادرة عن مؤسسة RSPCA فقد ارتفع عدد الأفاعي التي يحتفظ بها البريطانيون في منازلهم من 500 ألف إلى 700 ألف خلال 12 شهرًا فقط.
وقالت المؤسسة إنها تلقت 1031 تقريرًا متصلًا بالزواحف، العام الماضي، مشيرة إلى أن المشكلة تتفاقم في الصيف، حيث تصبح الأفاعي أكثر نشاطًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
يذكر أن الأفاعي غالبًا ما تهرب مع نهاية فصل الشتاء تزامنًا مع موسم خروجها بعد السبات الشتوي المعروف للثعابين، مصحوبًا بارتفاع درجات الحرارة في بعض المناطق الساحلية والمناطق الجنوبية الغربية، وأيضًا حرارة باطن الأرض وقذف الزواحف والحشرات للخارج، وممارسة دورها في الطبيعة من جديد، وبحثها عن الغذاء بشكل قوي ونهم، بسبب ما عانته من فترة صيام في الأشهر الشتوية وقلة الغذاء فيها.

كما أن جريان الأودية من الأمطار التي تشهدها المدن تتسبب في جرف الثعابين والقذف بها في بعض القرى والمزارع على ضفاف الأودية، وهذه الظاهرة تعتبر طبيعية وغير مستغربة.
وتقول مؤسسة RSPCA إن عددًا من مالكي الأفاعي في بريطانيا يخرجونها في نزهات للاستفادة من ضوء الشمس، لكنه هذا الأمر يحفز هذه الزواحف للتحرك بسرعة وتهرب.