السعودية تعزّز الشراكات وتنقل التقنيات لتصبح مركزًا عالميًا لإنتاج الليثيوم
الحوثيون يقرون بمقتل رئيس حكومتهم ووزراء في غارة إسرائيلية
إصابة العشرات إثر خروج قطار عن مساره قرب الضبعة بمصر
منها مخدرات وأسلحة.. المنافذ الجمركية تسجل 1371 حالة ضبط خلال أسبوع
ثوران بركان جبل ليوتوبي لاكي لاكي في إندونيسيا 3 مرات
القبض على 4 مقيمين لترويجهم الشبو في نجران
القبض على مخالف لتهريبه 75 كيلو قات في جازان
بتوجيهات نائب أمير الرياض.. إزالة سوق الإبل في الحائر
ضبط 20319 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس التركي
تواصل الشرطة التركية التحقيقات مع رجل تركي اعتقل في ولاية أضنة الواقعة جنوبي البلاد على الحدود مع سوريا بعد اتهامه بقتل زوجته الحامل في شهرها الخامس، في حادثة لا تعد الأولى وتكاد تتحول لظاهرة في البلاد، وفق ما أوردت وسائل إعلام محلية بينها موقع “دنيا” Dunya.
ووقع شجار بين الرجل وزوجته في منطقة كوتشوكديكيلي بولاية أضنة، وعلى إثرها قام الرجل بقتل زوجته خنقًا.
وحتى الآن، لم يُعرف سبب الشجار بين الرجل وزوجته.
وتبلغ الضحية “خديجة”، التي فارقت الحياة خنقًا 21 عامًا، في حين يبلغ زوجها “إمراه” من العمر 27 عامًا.
ونقلت وسائل الإعلام عن الزوج قوله: “ربما قتلت زوجتي” عندما كان يخرج من البيت يوم أمس بعد الشجار. وعلى إثرها بادر الجيران بالاتصال بالشرطة والإسعاف، لكن التدخلات الطبية لم تساهم بإنقاذ الضحية.
وبحسب المصدر السابق، دخلت الشرطة وفريقٌ طبي إلى منزل الضحية، ليتمّ العثور عليها وهي جثّة هامدة. وبيّن التقرير الأولي أنها فارقت الحياة خنقًا.
ومن المحتمل أن زوج الضحية يعاني من مشاكل نفسية، بحسب موقع “دنيا” المحلي باعتباره حاول أن يخنق طفلًا يبلغ من العمر 10 سنوات في الشارع المجاور لبيته قبل أن يتمّ إلقاء القبض عليه قبل ساعات من قبل الشرطة.
ومن المتوقع أن يقوم معهد الطب الشرعي في ولاية أضنة بتشريح جثة الضحية ومن ثم إصدار تقريرٍ نهائي بشأن ملابسات وفاتها.
وبحسب منصّة “أوقفوا قتل النساء”، وهي من كبرى الجمعيات التي تدافع عن حقوق النساء في البلاد، فقد ارتفعت معدلات قتل النساء في تركيا بشكلٍ متزايد منذ انسحابها في منتصف العام 2021 من “اتفاقية إسطنبول” التي تحمي التركيات من العنف الأسري.
ورغم مطالبة جمعياتٍ نسائية دولية وأخرى تركيّة الحكومة بالعودة إلى تطبيق “معاهدة إسطنبول”، فإن أنقرة لم تفعل ذلك حتى الآن رغم الانتقادات التي تعرّضت لها من حلفائها الغربيين.