أما رافع سلامة، قائد كتيبة خان يونس التابعة للحركة، كان أيضًا في مرمى أنظار إسرائيل منذ سنوات، وفي عام 2021، دمر الجيش الإسرائيلي منزله في غزة، والذي قال إنه جزء من البنية التحتية الإرهابية التي استهدفتها العملية بحسب قوله.
إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
لجأت إسرائيل إلى حيلة جديدة للقبض على عدد من قادة حركة حماس في مقدمتهم يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة.
وبعد 70 يومًا من العمليات التي تشنها إسرائيل في غزة لم تتمكن من القضاء على أي من قادة الحركة المطلوبين لديها ما دفعها إلى البحث عن وسيلة أخرى لإغراء المقربين من هؤلاء القادة بتقديم معلومات عنهم.
وتضمنت القائمة رصد 400 ألف دولار مقابل معلومات تقود للقبض على يحيى السنوار و300 ألف دولار مقابل معلومات عن محمد السنوار و200 ألف دولار مقابل معلومات عن رافع سلامة وأخيرًا 100 ألف دولار مقابل معلومات عن محمد الضيف.
وتحاول إسرائيل القبض على السنوار أو اغتياله بالرغم من أنه قضى سنوات في السجون الإسرائيلية وتم الإفراج عنه في صفقة تبادل الأسرى مع الأسير الإسرائيلي الشهير جلعاد شاليط.
وضمت القائمة أسماء بارزة في حركة حماس حيث إن محمد السنوار، هو قائد كبير في الجناح العسكري لحركة حماس، ويعتقد أنه متورط في اختطاف واحتجاز الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط، بينما محمد الضيف، فهو القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة حماس والمدرج على القائمة الأمريكية لـ”الإرهابيين الدوليين” المطلوبين، منذ عام 2015.
أما رافع سلامة، قائد كتيبة خان يونس التابعة للحركة، كان أيضًا في مرمى أنظار إسرائيل منذ سنوات، وفي عام 2021، دمر الجيش الإسرائيلي منزله في غزة، والذي قال إنه جزء من البنية التحتية الإرهابية التي استهدفتها العملية بحسب قوله.