ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز
شركة ألومنيوم البحرين تعلن تعرض منشآتها لهجوم إيراني وإصابة شخصين
الدفاع الإماراتية تعلن التعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية
القيادة المركزية الأمريكية تعلن وصول قوات بحرية إضافية إلى الشرق الأوسط
أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
سلطنة عمان تدين الحرب الجارية والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة
حوت عالق قبالة سواحل ألمانيا يتحرر مجددًا
بدء التسجيل في الدبلومات المهنية بأكاديمية غرفة جازان
الكويت تسقط 4 طائرات “درون”
طقس الأحد.. أمطار ورياح نشطة على عدة مناطق
شعر دبلوماسيو مجلس الأمن الدولي في مقر الأمم المتحدة بمقاعدهم تهتز، فيما توقفت الطائرات عن الإقلاع لفترة وجيزة، واهتز الأثاث في مختلف أنحاء نيويورك، الجمعة، عندما باغت زلزال المدينة التي لا تنام.
وأفادت مصادر صحافية أن الزلزال شعر به موظفو مبنى الأمم المتحدة، مؤكدة انقطاع الإرسال في تلفزيونات المنظمة وجلسة الأمن السارية حول غزة.
ولكن لم يصب أحد بأذى، ولم يتغير شيء في أفق نيويورك الشهير بناطحات سحابه.
وكتب برج إمباير ستيت على منصة إكس “أنا بخير”.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: إن قوة الزلزال بلغت 4,8 درجة.
وبالقرب من مركز الزلزال في بلدة ليبانون في ولاية نيوجيرسي، قالت مشرفة المتجر، دومينيكا أونييشكا، البالغة 50 عامًا: “ما زلت أرتجف” بعد أن أيقظها الزلزال.
وأضافت: “لم أشهد بمثل قوة هذا الزلزال من قبل. لقد تعرضت لبعض الزلازل، لكن لا يمكن مقارنتها به. كان المنزل بأكمله يهتز حقًّا. كان السرير يهتز، والمنزل يصدر أصواتًا هادرة. سارعت لأتفقد كلبي. وجدته بخير”.
وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أن المباني في بروكلين اهتزت واهتزت معها أبواب الخزائن، وقطع الأثاث.
وفي الأمم المتحدة، التي يقع مقرها الرئيسي في نيويورك، عُلق اجتماع مجلس الأمن بشأن الوضع في غزة بعد الزلزال لبعض الوقت.
وتساءلت ممثلة منظمة إنقاذ الطفولة، جانتي سويريبتو، التي كانت تتحدث في ذلك الوقت “هل هذا زلزال؟”. وقال أحد الدبلوماسيين مازحًا: “إنه زلزال للذكرى”.
بعد لحظات، رنّت هواتف الدبلوماسيين بصوت نظام إنذار الطوارئ الذي أكد وقوع الزلزال ونصح الجميع “بالبقاء في الداخل والاتصال بالرقم 911 في حالة الإصابة”.
وتوقفت عمليات الإقلاع والهبوط في العديد من المطارات في المنطقة بما في ذلك لاغوارديا في نيويورك وفيلادلفيا ونيوارك في نيوجيرسي.
وقالت إدارة الطيران الفيدرالية في بيان: إن الحركة الجوية “ستستأنف عملياتها في أسرع وقت ممكن”.
وأفاد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي أنهم شعروا بالزلزال من فيلادلفيا إلى نيويورك وشرقًا على طول لونغ آيلاند.
ونشر العديد من المستخدمين صورًا لأجزاء منهارة من محتويات الحدائق وكتبوا عليها عبارة “سنعيد البناء”.
وكتبت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية على منصة إكس: “الزلازل ليست شائعة ولكن بعضها حدث من قبل على طول ساحل المحيط الأطلسي، وهي منطقة أطلقت عليها إحدى الدراسات اسم الهامش السلبي العدواني لأنه لا توجد حدود صفيحة نشطة بين صفيحتي المحيط الأطلسي وأمريكا الشمالية”.