قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
ألقّى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد، كلمة في القمة العربية السابعة والعشرين، نيابة عن بان كي مون، أعرب خلالها عن أسفه لاستمرار معاناة العديد من البلدان بالمنطقة العربية من النزاعات، ومنها سوريا التي مازالت تمر بحرب أهلية أدت إلى فرار أعداد هائلة من السوريين من وابل القنابل والصواريخ، إلى جانب التهديدات التي يشكلها تنظيم “داعش” الإرهابي.
وفيما يتعلق باليمن، قال ولد الشيخ أحمد “لا تزال الأمم المتحدة تبذل جهوداً من أجل وقف الاقتتال نهائيًا، وإتاحة استئناف عملية الانتقال السياسي السلمي”، منوهاً في الوقت ذاته، بأن الحوار هو العمل الوحيد لإحلال السلام في البلدان التي مزقتها الحروب الأهلية طويلة الآمد.\
وحول الوضع في فلسطين، أوضح أن حكومة الاحتلال لابد أن توقف فوراً أنشطتها الاستيطانية غير القانونية، داعياً الفصائل الفلسطينية إلى أن تتجاوز انقساماتها وتدين الإرهاب بجميع أشكاله، كما أنه لابد أن تفي الجهات المانحة بما تعهدت بتقديمه من تبرعات خلال مؤتمر القاهرة، بهدف الإسهام في جهود إعادة إعمار تعمير غزة.
وفي لبنان، طالب إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قادة لبنان بضمان الاستقرار والتشبث بإدارة التوافق السلمي، بنبذ خلافاتهم وانتخاب رئيس لبلدهم.
أما في ليبيا ، أشار إلى أن الأمم المتحدة تواصل من خلال مبعوثها حث الجهات المعنية على تشكيل حكومة وفاق وطني، ﻻفتاً إلى أن الفراغ السياسي والأمني لن يفيد بشيء سوى تقوية شوكة تنظيم “داعش” الإرهابي، الذى بات يُهدد ليبيا وبلدان المنطقة.
وفيما يتعلق بالسودان، طالب الأطراف كافة لاسيما حكومة السودان، باتخاذ خطوات ملموسة للمضي قدماً، وعقد حوار وطني بمصداقية يشمل الجميع، داعياً جميع الجهات التي لم توقع بعد خارطة الطريق التي اقترحها الفريق التابع للاتحاد الإفريقي، أن تبادر بذلك.