أكثر من 10.7 ملايين قاصد للمسجد النبوي خلال العشر الأولى من رمضان
مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان الاعتداءات الإيرانية السافرة
الداخلية القطرية: إصابة 8 أشخاص جراء العدوان الإيراني
البحرين تعلن التصدي لهجمة جديدة من إيران
السعودية حذّرت من الحرب.. فاستهدفت إيران المدن الخليجية لا القواعد الأمريكية
قال مكتب الإدعاء في مدينة سالزبورغ النمساوية، اليوم الجمعة، إن السلطات سلمت رجلين يعتقد أن لهما صلات بالمتطرفين، الذين نفذوا هجمات باريس، في نوفمبر تشرين الثاني، إلى فرنسا.
وألقي القبض على الرجلين العام الماضي، في مركز لإيواء للاجئين، للاشتباه في صلتهما بالهجمات التي قتل فيها130 شخصاً في فرنسا؛ وهما “جزائري يعتقد أنه في التاسعة والعشرين من عمره، وباكستاني يعتقد أنه في الخامسة والثلاثين من عمره”.
وقال مكتب الإدعاء، في بيان: “المتهمان غادرا الأراضي الاتحادية للبلاد”.
وقالت صحيفة “لوموند الفرنسية”، إن الرجلين سافرا معاً من سوريا إلى جزيرة ليروس اليونانية، مع شقيقين عراقيين فجرا نفسيهما، قرب استاد فرنسا، خارج باريس، في13 نوفمبر تشرين الثاني.
وذكرت صحيفة “لو باريزيان”، أن الرجلين احتجزا للمرة الأولى في ليروس، خلال فحص لجوازات السفر في الثالث من أكتوبر تشرين الأول، بسبب اللغة العربية الركيكة، التي تحدث بها أحدهما، وعدم تمكن الآخر من وصف حلب، التي يقول جواز سفره إنها محل ميلاده.
وأفرج عن الرجلين بعد ثلاثة أسابيع، وذهبا للنمسا، حيث احتجزا مجدداً.
وقال مكتب الإدعاء، إن تسليم الرجلين لفرنسا، نُفذ بناء على مذكرة اعتقال أوروبية، أصدرتها فرنسا.
وأضاف البيان: “بالنظر إلى التحقيقات التي تجريها السلطات الفرنسية، لا يستطيع مكتب إدعاء سالزبورغ، إعطاء المزيد من المعلومات عن محتوى التحقيق”.