وزراء خارجية السعودية و7 دول يعربون عن بالغ قلقهم إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة
سلمان للإغاثة يوزّع 2.000 كرتون تمر في شيكان السودانية
التأمينات الاجتماعية تُحدد مدد الاشتراك المطلوبة للتقاعد الاعتيادي والمبكر
الذهب يرتفع قليلًا والمعادن النفيسة تستهل العام الجديد على زيادات
خارطة طريق الترقية.. إليك المعايير الذهبية للصعود الوظيفي
السفير آل جابر: قرارات عيدروس الزبيدي أضرت باليمنيين وتصعيد حضرموت والمهرة سابقة خطيرة
توقعات الطقس اليوم: رياح وضباب على عدة مناطق
لقطات توثق تقدم “درع الوطن” لاستلام المعسكرات بحضرموت
الأمن العام يحدد عقوبة التسول.. السجن والغرامة
القبض على مواطن لترويجه 28 ألف قرص محظور بعسير
يلتقي صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الإشرافية لسوق عكاظ، بعدد من الشباب والشابات في لقاء حواري مفتوح لمدة ساعتين، وهو اللقاء الثاني لسموه مع الشباب ضمن فعاليات سوق عكاظ.
وبحسب وثيقة تعريفية صادرة عن اللجنة الإعلامية لــ “سوق عكاظ” فسوف يشارك معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي في الحوار الذي يُقام بجامعة الطائف مساء يوم الأربعاء 7 ذو القعدة 1437هـ، في القاعة الكبرى بالجامعة والتي تتسع لأكثر من ألف شخص.
ويهدف اللقاء إلى الاستماع لآراء الشباب وتبادل الرؤى والأفكار مع صناع القرار، ضمن منظومة التواصل التي تعد من أهم مقومات سوق عكاظ الثقافية في كل دورة، لترسيخ مبدأ ثقافة الحوار عبر استثمار هويّة سوق عكاظ لتكون في طليعة قنوات التواصل الإيجابي لعرض تجارب الشباب الثقافية والعلمية ومساهماتهم في التنمية الوطنية.
من جهته، سيُسلّط وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي الضوء في حديثه إلى الشباب على رؤية المملكة (2030) والتعريف بأهم أهدافها وعناصرها، واستعراض دور الشباب في هذا التحول الوطني، وحثهم على المشاركة فيها بفعالية ليكونوا بواكير التحول وليصبحوا نواة المجتمع العامل المنتج.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع الحوار مع الشباب يعد في طليعة برامج الاستراتيجية التنموية لمنطقة مكة المكرمة حيث يضع سمو الأمير خالد الفيصل الشباب في مقدمة الأهداف التنموية بوصفهم صناع التنمية وهدفها في الوقت ذاته، وذلك من خلال عدد من البرامج والنشاطات الاجتماعية ، والعمل على ترسيخ عادة الحوار ونشر سلوكياته في المجتمع ليصبح أسلوباً للحياة ومنهجاً للتعامل مع مختلف القضايا، ومعالجة القضايا الوطنية من اجتماعية وثقافية واقتصادية وتربوية عن طريق طرحها للنقاش، في بيئة ملائمة داعمة للحوار الوطني بين أفراد المجتمع وفئاته.