إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشف تقرير إحصائي رسمي عن نمو قياسي في أعداد الركاب المسافرين عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بلغ ٨٪ في الربع الثاني من العام الجاري ٢٠١٦م مقارنة باحصائيات الركاب في الفترة نفسها من العام الماضي.
ووفقاً للتقرير الصادر من مطار المؤسس، سجلت حركة المسافرين ارتفاعاً واضحاً، حيث بلغت خلال الربع الثاني 8.1 مليون مسافر، بزيادة قدرها 8 في المائة عنها في ذات الفترة من العام الماضي مما يجعله أكثر قرباً من هدفه بارتفاع عدد مستخدميه إلى 32 مليون مسافر بنهاية العام الجاري، حيث بلغ عددهم في النصف الأول من هذا العام 16 مليوناً و499 ألفاً و291 مسافراً.
وحسب التقرير الإحصائي فقد سجلت صالات الحج والعمرة في المطار في الربع الثاني حوالي 2.5 مليون مسافر بزيادة قدرها 28 في المائة عنها في ذات الفترة من العام الماضي, وسجلت حركة المسافرين في الصالة الجنوبية 4.1 مليون مسافر , كما بلغ عدد المسافرين الذين عبرو الصالة الشمالية 1.4 مليون مسافر , وبلغ عدد المسافرين عبر صالة الطيران الخاص حوالي 32.5 ألف مسافر.
من جهته قال مدير عام مطار الملك عبدالعزيز الدولي المهندس عبدالله بن مسعد الريمي إن المطار يشهد زيادة مطردة في حركة المسافرين في ظل زيادة الإقبال على النقل الجوي في المملكة، مشيراً إلى التوجيهات الدائمة من معالي وزير النقل رئيس الهيئة العامة للطيران المدني المكلف سليمان بن عبدالله الحمدان، والمتابعة المستمرة من قبل مساعد الرئيس للمطارات المهندس طارق بن عثمان العبدالجبار وحرصهما على تهيئة كل ما يحقق راحة المسافرين وسلامة التشغيل الجوي.
وأوضح المهندس الريمي، أن تزايد أعداد المسافرين يدفعنا لمواصلة الجهود بالتعاون مع باقي الجهات الحكومية والخاصة العاملة في المطار، في ظل تجاوز حركة الركاب الحالية الطاقة الاستيعابية للمطار بثلاثة أضعاف، وهو ما يستدعي العمل الجاد لتلافي أي سلبيات تشغيلية.