مخاوف من عودة الحرب في إثيوبيا بعد تجدد القتال في تيغراي
بعد رحيله عن MBC.. وليد الفراج ينضم لمجموعة قنوات روتانا
وصول عدد من مزارع الإنتاج العالمية استعدادًا للمشاركة في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026
د. خالد القطان: تقدم الجراحة الروبوتية أحدث تحولًا في علاج سرطان الرئة
وظائف إدارية وهندسية شاغرة في شركة الفنار
الخارجية الأمريكية تحذر من تصعيد محتمل في الشرق الأوسط
انطلاق كرنفال بريدة الدولي للتمور لمدة 75 يومًا
اليابان تعتمد خطة لإعادة بناء مفاعلات نووية لمواجهة نقص الكهرباء
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس الجزائري في ضحايا حادث انقلاب حافلة الركاب
حساب المواطن يوضح آلية تقييم الأصول المالية لدى الجهات الرسمية
بيّنت تجربة جديدة أن تناول كوبين إلى 4 أكواب إضافية من الخضروات والفواكه يوميًّا يحمي المصابين بأمراض مزمنة في الكلى من مضاعفات ارتفاع الضغط، ويعزّز صحة القلب في مواجهة نفس المشكلة أيضًا.
ويمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط إلى حدوث وتطور مرض الكلى المزمن، وزيادة خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، وفق “مديكال نيوز توداي”.
وقد أظهرت الدراسة الجديدة، والتي شملت مرضى ارتفاع ضغط الدم المصابين بأمراض الكلى المزمنة أن دمج 2 إلى 4 أكواب إضافية من الفواكه والخضروات في نظامهم الغذائي اليومي، جنبًا إلى جنب مع العلاج الدوائي أدى إلى انخفاض ضغط الدم، وانخفاض الخطر على القلب، والحفاظ على صحة الكلى بشكل أكبر من العلاج الدوائي وحده.
وشارك في الدراسة 153 شخصًا مصابًا بأمراض الكلى وارتفاع الضغط، تحت إشراف فريق من جامعتي تكساس وتافتس، واستمرت المتابعة فيها لمدة 5 سنوات.
وأظهرت التجربة أن تعديلات نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات، والعلاج الدوائي فعالة في إدارة ارتفاع ضغط الدم، والحد من تأثيره على أنظمة الكلى والقلب.
وفسر الباحثون الفائدة كالتالي: تنتج معظم الأطعمة النباتية، بما في ذلك الفواكه والخضروات، مركبات أساسية (قلوية) بعد الهضم، ما يؤدي إلى زيادة صافية في مستويات الأس الهيدروجيني في الدم.
وعلى النقيض من ذلك، فإن معظم المنتجات الحيوانية والحبوب، تميل إلى إنتاج الأحماض وتقليل مستويات الأس الهيدروجيني في الدم بعد عملية التمثيل الغذائي لها.
وتساهم الكلى في الحفاظ على مستويات الأس الهيدروجيني في الدم عن طريق إفراز الأحماض. ومع ذلك، لا تستطيع الكلى إفراز سوى كمية محدودة من الحمض للحفاظ على درجة حموضة الجسم، وقد يؤدي الاستهلاك الأعلى للأطعمة المنتجة للأحماض إلى إضعاف وظائف الكلى.