صدور أمر سامٍ بالموافقة على تعيين أعضاء مجالس مناطق المملكة الـ 13
خدمات رقمية تفاعلية تعزز تجربة زوار المسجد النبوي وتسهّل رحلتهم الإيمانية
ضبط مواطن رعى 10 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
أكد سكان ولاية فلوريدا الأميركية انتشار ضباب غامض برائحة كيميائية يعم مناطق متفرقة من الولاية مرة أخرى، ما أثار مخاوفهم بشأن صحتهم وسلامتهم.
وأصدرت خدمة الطقس الوطنية تحذيرات من الضباب الكثيف بالقرب من جاكسونفيل وتالاهاسي.
ورغم أن الضباب ظاهرة طبيعية في المنطقة، إلا أن السكان أكدوا أن ما يشاهدونه هذه المرة “غير طبيعي”، حيث قال أحد المقيمين في مقاطعة ليك: “الضباب كثيف جًدا، إنه ليس ضبابًا طبيعيًّا”. بينما ذكر آخر أن الضباب يشبه الدخان، على الرغم من عدم الإبلاغ عن أي حرائق في المنطقة.
كما أبلغ العديد من السكان عن أعراض صحية بعد تعرضهم للضباب، بما في ذلك السعال والتهاب الحلق والاحتقان وتهيج العين والخمول وفقدان الشهية ومشاكل في الجهاز الهضمي.
وجاءت هذه التقارير بعد أسابيع فقط من ظهور ضباب كثيف مماثل في المنطقة الشهر الماضي، والذي وصفه السكان بأنه ذو رائحة معدنية، وفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وكانت أولى التقارير عن هذا الضباب الغامض قد ظهرت في ديسمبر الماضي، عندما أبلغ سكان في مختلف أنحاء البلاد عن ضباب كثيف ذو رائحة كيميائية يغطى مدنهم.
وعلى الرغم من تراجع التقارير في الأسابيع الماضية، إلا أن سكان فلوريدا يواجهون الآن موجة جديدة مما يعتقدون أنه يتسبب في إصابتهم بالأمراض.
ونشر العديد من السكان صورًا للضباب الكثيف الرمادي الذي يغطي مناطقهم، معربين عن اعتقادهم بأنه قد يكون جزءًا من هجوم كيميائي أو بيولوجي.
كما عبر السكان عن غضبهم من مسؤولي الولاية والحكومة المحلية لعدم اعترافهم بالضباب، الذي يرونه تهديدًا مباشرًا للصحة العامة.