الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
تُعد وجبة “المفالت” من الأطباق التقليدية الشهيرة في منطقة جازان، وتحظى بشعبية واسعة خلال شهر رمضان، خصوصًا في السحور.
وهذا الطبق التراثي ليس مجرد وجبة مشبعة، بل يحمل في طياته عبق الماضي، إذ تتوارثه الأجيال ليبقى جزءًا أصيلًا من المائدة الجازانية، ويجري تحضيره بمكونات بسيطة ومتوفرة في كل منزل، لكن سر نكهته الفريدة تكمن في طريقة إعداده التي تحتاج إلى مهارة وخبرة، بحيث يتم خلط الدقيق مع الماء حتى يصبح المزيج ناعمًا، ثم يُسكب تدريجيًا في قدر على نار هادئة مع التحريك المستمر حتى يتماسك، بعد ذلك يُضاف السمن البلدي والعسل، ليمنحا الطبق قوامًا غنيًا ومذاقًا لا يُقاوم.
ولا تُعد وجبة “المفالت” مجرد طعام، بل هي موروث ثقافي يعبّر عن البساطة والكرم، حيث يجتمع أفراد العائلة في أجواء رمضانية روحانية لتناوله قبل الإمساك، ويحظى هذا الطبق بمكانة خاصة بين كبار السن الذين يعتبرونه جزءًا من ذكريات الطفولة، حين كانت الجدات والأمهات يقمن بإعداده على المواقد التقليدية، في مشهد يعكس العادات الأصيلة لأهالي جازان خلال شهر رمضان.
ومع مرور الزمن، بقي المفالت حاضرًا على المائدة الرمضانية، حيث يحرص الكثيرون على تقديمه كرمز من رموز الضيافة الأصيلة وربط الماضي بالحاضر.