الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
وزير الرياضة يفتتح منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 “السعودية” في جدة
مصر تؤكد دعمها الكامل لوحدة وسيادة الصومال
الأمم المتحدة ترحب بدعوة رئيس مجلس القيادة اليمني لعقد مؤتمر حوار جنوبي في السعودية
أمير منطقة الرياض يزور مفتي عام المملكة
هيونداي موتور تخطط لنشر روبوتات شبيهة بالبشر في مصانعها
كثّفت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، مساراتها الإثرائية؛ لتفعيل خطة الرئاسة التشغيلية لإثراء تجربة الأعداد المليونية من القاصدين والزائرين للجمعة الأخيرة في شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ، وتهيئة الأجواء الإيمانية لهم ومضاعفة الدروس العلمية لتعظيم فضل يوم الجمعة، حيث سيكون خطيب الجمعة بالمسجد الحرام فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور ياسر الدوسري -حفظه الله-، كما أن خطيب الجمعة في المسجد النبوي سيكون فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفي (حفظه الله).
وحثَّ معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، أصحاب السعادة الوكلاء والمساعدين ومسؤولي الرئاسة؛ على ضرورة تكثيف الجهود الإثرائية مع التوقعات بكثافة الأعداد المليونية للقاصدين والزائرين في الحرمين الشريفين في آخر جمعة من شهر رمضان؛ وفق الخطة التشغيلية، وتهيئة الأجواء الإيمانية والروحانية التعبُّدية الآمنة، ضمن الخطط والمبادرات المرسومة.
وأكد معالي رئيس الشؤون الدينية، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، أن الرئاسة حريصة على سير حوكمة الخطة التشغيلية الإثرائية ، على مدار 24 ساعة، بالتعاون مع شركاء النجاح، وجميع الجهات المشاركة في منظومة العمل الدينية، وتعميق فضيلة وآداب يوم الجمعة المبارك، وتكثيف البرامج التوعوية الميدانية، والدروس العلمية والإرشادية والتوجيهية؛ وفق خطة الرئاسة المرسومة لشهر رمضان المبارك، للجمعة الرابعة، ووفق أعلى معايير الجودة والتميّز التشغيلي، وسط توقعات بمضاعفة وتزايد أعداد القاصدين والزائرين؛ لأداء آخر صلاة جمعة في رمضان ، ولتحقيق أقصى مراحل الراحة لهم، حتى يؤدّوا الصلاة في بيئة إيمانية خاشعة، فضلاً عن تكثيف الدروس العلمية والإرشادية، وزيادة حِلقِ القرآن الكريم، والتوعية الميدانية، وتوزيع الكتب التوعوية الإثرائية.