نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
كشف أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند الطريقة المثلى لتركيب ألواح الطاقة الشمسية داخل المملكة.
وقال المسند عبر منصة إكس إن الكثير من ملاك المزارع، والاستراحات، وأصحاب الحلال يتساءلون حول الاتجاه المناسب لتركيب الألواح، وما إذا كان التوجيه ثابتًا طوال العام أم يتطلب تعديله حسب المواسم.
وتابع المسند أن التوجيه العام الثابت هو الأنسب لمن لا يستطيع تعديل الألواح بشكل متكرر، ويتمثل ذلك في توجيه الزاوية الأفقية مباشرة نحو الجنوب الجغرافي بزاوية 180 درجة، بينما تعتمد الزاوية العمودية على موقع المنطقة الجغرافي، حيث تميل الألواح بدرجة تساوي تقريبًا دائرة عرض المكان.
وأوضح أن الزاوية المثلى تختلف من مدينة لأخرى داخل المملكة، فعلى سبيل المثال فإن الزاوية المقترحة للرياض والمدينة والأحساء والدوادمي تبلغ 25 درجة، بينما تصل في مكة إلى 21 درجة، وفي القصيم والمنطقة الشرقية إلى 26 درجة، وترتفع إلى 28 درجة في حائل وتبوك، وتصل إلى 30 درجة في الجوف، أما في الباحة فتنخفض إلى 20 درجة، وفي عسير ونجران إلى 18 درجة، وتكون عند أدنى مستوى لها في جازان بـ17 درجة، بينما تسجل الحدود الشمالية أعلى زاوية ميل عند 31 درجة.
وأكد أن هذه الزوايا الثابتة تمنح كفاءة جيدة على مدار العام، لكن لمن يسعى إلى أداء أعلى، يمكنه تعديل زاوية الميل بشكل فصلي أو حتى شهري، موضحًا أن الرياض مثلًا يمكنها الاستفادة القصوى من النظام الشمسي بتعديل الزاوية إلى 40 درجة في الشتاء، و20 درجة في الربيع، و10 درجات في الصيف، و25 درجة في الخريف. كما أشار إلى إمكانية تحقيق كفاءة أعلى من خلال التعديل الشهري الدقيق الذي يتدرج من 39 درجة في يناير إلى أدنى نقطة عند 9 درجات في يونيو، قبل أن يرتفع تدريجيًا مجددًا حتى يصل إلى 38 درجة في ديسمبر.
ولفت المسند إلى أن أي انحراف عن الزوايا المثلى قد يؤدي إلى تراجع الكفاءة بنسبة تتراوح بين 10 إلى 25 بالمئة، ما ينعكس على إنتاجية النظام الشمسي والعائد الاقتصادي منه. وأكد أن الالتزام بالتوجيه الصحيح لا يسهم فقط في رفع كفاءة النظام، بل يُطيل من عمره التشغيلي ويزيد من فعاليته في الاستخدام طويل المدى.