فيصل بن فرحان يبحث التطورات الإقليمية مع وزيري خارجية قطر والأردن
السعودية والولايات المتحدة توقّعان اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية
البديوي: الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج وتهديد مليشيا الحوثي بإغلاق مضيق باب المندب تستوجب موقفًا دوليًّا حازمًا
أمانة الشرقية تطرح 459 فرصة استثمارية في مدن المنطقة ومحافظاتها
هطول أمطار الخير على محافظة العقيق بالباحة
الحكومة الفرنسية تفصل موظفين بعد تبين إيجابية فحوص مخدرات
أمانة الرياض شريك إستراتيجي في مهرجان المنتجات الصيفية بمحافظة الحريق
قطر ترحب بحظر هولندا وبلجيكا استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية
نزاهة: إيقاف عدد من الموظفين بتهمة الرشوة واستغلال النفوذ
نزاهة: إيقاف رجل أعمال لعرضه رشوة 1.6 مليون ريال على مخلص جمركي
كشفت دراسة حديثة أجريت في كندا، أنه يمكن لكبار السن استعادة الصحة أو “الرفاهية المثالية” باتباع نمط حياة صحي مدة 3 أعوام، حتى لو بعد الـ 60 من العمر.
ومن المتوقع أن ترتفع نسبة كبار السن في الـ 60، أو أكثر حول العالم من 12% في 2015 إلى 22% بحلول 2050.
وقال فريق البحث من جامعة تورنتو إن “الرفاهية المثالية” هي التحرر من القيود في الأنشطة اليومية، وغياب الأمراض النفسية الشديدة، ومشاكل الذاكرة، أو الألم المُنهك، ووجود دعم اجتماعي قوي. كما تشمل مستويات عالية من الصحة البدنية، والنفسية، والسعادة، والرضا عن الحياة، بغض النظر عن عدد الأمراض المزمنة التي قد يُعاني منها الشخص”.
ووفقا لـ”مديكال نيوز توداي”، حلل الباحثون بيانات صحية من أكثر من 8000 من كبار السن الذين شاركوا في الدراسة الطولية الكندية للشيخوخة. وكان عمر المشاركين فيها 60 عامًا أو أكثر عند التحاقهم بالدراسة، ولم يستوفوا معايير “الرفاهية المثالية”.
واكتشف الباحثون أن المشاركين الذين اتبعوا عوامل نمط حياة صحي محددة، مثل النشاط البدني، والامتناع عن التدخين، والنوم الجيد، والوقاية من الأمراض المزمنة، مثل داء السكري، أو هشاشة العظام، زادت فرصهم في استعادة صحتهم المثلى خلال الأعوام الثلاثة.
وكان الذين تمتعوا بصحة نفسية وعاطفية جيدة في بداية الدراسة أكثر عرضة بنحو 5 مرات لتحقيق أفضل مستويات الرفاهية بعد 3 أعوام، ما يبين أهمية التدخلات المبكرة التي تدعم الصحة النفسية.