ولي العهد يزور مسجد قباء في المدينة المنورة
أمير تبوك: يوم التأسيس مناسبة نستلهم بها بكل فخر واعتزاز العمق التاريخي والجذور الراسخة منذ التأسيس
الشيخ صالح المغامسي يؤم المصلين بصلاة العشاء في المسجد النبوي
خدمات تشغيلية متطورة في الحرمين الشريفين تيسّر على القاصدين أداء نسكهم
مبنى إمارة منطقة تبوك يتزين بشعار التأسيس واللون الأخضر
هيئة الطرق: انطلاق مبادرة “إفطارك علينا” لتعزيز السلامة المرورية وقيم التكافل
وزارة الداخلية تصدر دليلًا إرشاديًا للمحافظة على أمن وسلامة المعتمرين
السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل: طرح متطرف ينبئ بعواقب وخيمة
عودة 150 سلحفاة عملاقة إلى مواطنها في جزر غالاباغوس
أجواء فخر واعتزاز.. أمانة الباحة تُكمل استعداداتها للاحتفاء بيوم التأسيس
وصلت حاملة الطائرات الأميركية جيرالد آر. فورد — الأكبر على مستوى العالم — إلى مياه أميركا اللاتينية، أمس الثلاثاء، في خطوة تُقرب ألوف الجنود الأميركيين من سواحل فنزويلا وتُعيد تسليط الضوء على احتمال تصعيد عسكري في المنطقة، في ظل حملة بحرية أودت حتى الآن بحياة أكثر من 75 شخصًا كانوا على متن زوارق سريعة.
رغم تلميحات متكررة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول احتمال تنفيذ عمليات برية، نفى البيت الأبيض في الأيام الماضية وجود نية فورية لشن هجوم داخل الأراضي الفنزويلية، ما ترك المجال واسعًا أمام تكهنات المحللين والدوائر العسكرية.
مصادر عسكرية أميركية وفنزويلية سابقة، إضافة إلى خبراء دفاع إقليميون، أفادتوا لصحيفة واشنطن بوست بأن إدارة ترامب في حال قررت توسيع العمليات داخل فنزويلا قد تستهدف شبكات ومواقع متعددة؛ تشمل قواعد عسكرية، ومنشآت تُستخدم في تكرير الكوكايين، ومدارج للطائرات غير الشرعية، ومعسكرات مقاتلين. ومع ذلك، بقي أثر مثل هذه الضربات ومدى فعاليتها أمراً غير محسوم.
كما أن غموض موقف الإدارة الأميركية امتد إلى طبيعىة الأهداف نفسها؛ إذ لم يتضح ما إذا كانت الضربات ستركز على مهربي المخدرات فقط أم ستطال مؤسسات الدولة نفسها. ويتهم ترامب ونظراؤه في واشنطن الرئيس نيكولاس مادورو وقيادات أمنية بارزة بالضلوع في شبكات تهريب تُعرف باسم كارتل دي لوس سوليس، التي تُرسل شحنات كوكايين إلى الولايات المتحدة، وقد صنفتها الإدارة الأميركية منظمة إرهابية، وهو تصنيف قد يفسح مجالًا قانونيًا أمام استهداف عناصر أو مؤسسات مرتبطة بها.
من جانبه، رأى الأدميرال الأميركي المتقاعد جيم ستافريديس، الذي تولى مسؤوليات قيادية في المنطقة بين 2006 و2009، أن قدرة الجيش الفنزويلي قد تآكلت خلال السنوات الأخيرة، لكنه لا يزال يمتلك ذخائر وقدرات كافية لردع غزو بري واسع النطاق. وتوقع ستافريديس أن تبدأ الولايات المتحدة بعمليات دقيقة تستهدف منشآت إنتاج المخدرات والمنشآت العسكرية، وأن تتدرج إلى استهداف القيادات إذا لم تؤدِ الضربات الأولية إلى النتائج المرجوة، مضيفًا أن الهدف من ذلك سيكون إقناع مادورو بأن فترة حكمه باتت مهدَّدة — لكنه حذر من أن تحقيق ذلك يتطلب حملة ضاربة واسعة ضد البنية التحتية الفنزويلية.
واستطرد ستافريديس بأن رد فعل مادورو قد يتضمن تحصين المواقع والفرار إلى ملاذات محمية، ما قد يدفع واشنطن للنظر في خيارات أكثر خطورة، من ضمنها استهداف أجهزة أمنه أو تنفيذ عمليات خاصة لاعتقاله أو التخلص منه، وهو ما وصفه بأنه رهان عالي المخاطر.
كما أشار إلى أن الخطوات الأولى المحتملة قد تشمل ضرب المطارات والموانئ المستخدمة كنقاط شحن للمخدرات ومواقع التهريب قرب الحدود مع كولومبيا، مع التأكيد على ضرورة إضعاف الدفاعات الجوية الفنزويلية لحماية قدرات الطيران الأميركية خلال أي عمليات جوية.