مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
قررت الأرجنتين طرد القائم بأعمال السفارة الإيرانية محسن سلطانی تهرانی، معلنة إياه «شخصًا غير مرغوب فيه».
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأرجنتينية، اليوم الخميس، أمهلت بوينس آيرس، القائم بأعمال السفارة الإيرانية 48 ساعة لمغادرة البلاد.
وأشارت إلى اتخاذ القرار ردًا على البيان الصادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، والذي قالت إنه «يتضمن اتهامات كاذبة ومهينة وغير لائقة ضد جمهورية الأرجنتين وسلطاتها العليا».
واعتبرت أن «هذه التصريحات تمثل تدخلًا غير مقبول في الشئون الداخلية للأرجنتين، وتحريفًا متعمدًا للقرارات المتخذة، وفقًا للقانون الدولي والنظام القانوني الوطني».
وصنفت الأرجنتين، الأربعاء، الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»، في إجراء يأتي بالتزامن مع دخول الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران شهرها الثاني.
وأرجعت الأرجنتين، في بيان لمكتب الرئيس خافيير ميلي، هذا الإجراء إلى دعم الحرس الثوري جماعة حزب الله اللبنانية لتنفيذ اثنين من أخطر الهجمات الإرهابية في تاريخها خلال تسعينيات القرن الماضي.
وأشارت الرئاسة إلى أنه في يوم 17 مارس 1992، دمر انفجار سيارة مفخخة سفارة دولة إسرائيل في بوينس آيرس، مما أسفر عن مقتل 29 شخصا وإصابة أكثر من 200.
وأضافت: «بعد عامين، في يوم 18 يوليو 1994، دمر هجوم ثانٍ مقر الجمعية الأرجنتينية الإسرائيلية المشتركة، مما أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة أكثر من 300»، واصفة ذلك بأنه «أسوأ هجوم إرهابي» على الأراضي الأرجنتينية.
وبيَّنت أن التحقيقات القضائية والاستخبارية أظهرت أن الهجومين تم التخطيط لهما وتمويلهما وتنفيذهما بمشاركة مباشرة من مسئولين رفيعي المستوى في النظام الإيراني وأفراد من الحرس الثوري.