تعليق السفر والدخول للقادمين من ثلاث دول أفريقية ضمن إجراءات احترازية لمواجهة “إيبولا”
إصابة 17 شخصًا في حادث دهس لحشد من مشجعي المكسيك بكأس العالم
قاضية أمريكية تأمر بوقف أمر ترامب بوضع قائمة فيدرالية للناخبين
النقش على الفخار في القصيم.. إرثٌ حرفي يجسد هوية المكان
فيصل بن فرحان يستعرض علاقات التعاون مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
فرنسا تدعو لتوخي الحذر مع استمرار موجة الحر القاتلة في أوروبا
“هيئة الطرق” تدعو الجميع إلى الالتزام بإرشادات السلامة خلال إجازة الصيف
حلبة كورنيش جدة تستضيف للمرة الأولى افتتاح موسم فورمولا إي 2026/2027
روسيا تمهل القنصل الروماني في بطرسبرج لمغادرة البلاد
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الاتفاق الأمريكي الإيراني مع ماركو روبيو
غادرت حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد فورد” البحر المتوسط، الأربعاء، بحسب موقع تتبع الملاحة البحرية “مارين ترافيك”، في خطوة تقلص القدرات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط في ظل هدنة مع إيران.
وأظهرت صور نشرها مصورون هواة على مواقع التواصل الاجتماعي، حاملة الطائرات الأميركية، وهي الأكبر في العالم، تعبر مضيق جبل طارق باتجاه الغرب وعلى متنها عشرات الطائرات المقاتلة المنتشرة على سطحها.
وتمضي “يو إس إس جيرالد فورد” شهرها العاشر في البحر، في أطول انتشار لحاملة طائرات أميركية منذ نهاية الحرب الباردة، وفق المعهد البحري الأميركي.
ومن المقرر أن تعود أحدث حاملات الطائرات الأميركية هذه إلى نورفولك، ميناء تمركزها في ولاية فرجينيا على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بحسب معلومات نشرتها صحيفتا “وول ستريت جورنال” و”واشنطن بوست”.
وقال مسؤول أميركي لوكالة فرانس برس، الجمعة، إن نحو عشرين سفينة حربية أميركية، بينها حاملتا الطائرات “أبراهام لينكولن” و”جورج بوش”، لا تزال منتشرة في المنطقة.
وقبل إرسالها إلى الشرق الأوسط ومشاركتها في القتال ضد إيران، ساهمت “جيرالد فورد” في العمليات الأميركية في منطقة الكاريبي، حيث شنت واشنطن حملة مكثفة من الضربات الجوية ضد قوارب قالت إنها ضالعة في تهريب المخدرات، وصادرت ناقلات نفط خاضعة لعقوبات، كما شاركت في عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل قوة أميركية في كراكاس مطلع يناير.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمر بتحويل مسار هذه الحاملة الضخمة إلى الشرق الأوسط في منتصف فبراير. وفي أواخر مارس، توقفت لفترة في كرواتيا لإجراء أعمال صيانة، بعد اندلاع حريق في غرفة الغسيل الرئيسية أدى إلى إصابة بحارين.
كما واجهت الحاملة مشاكل جدية في مرافقها الصحية، إذ أفادت وسائل إعلام أميركية بانسداد أنابيب الصرف وتشكل طوابير طويلة أمام دورات المياه.