رياح نشطة على منطقة حائل حتى المساء
حملة رقابية على مراكز فحص العمالة الوافدة لضمان موثوقية الفحوصات الطبية
المياه الوطنية تعلن الانتهاء من تنفيذ مشروع الصرف الصحي في حي الشاطئ 3 بجدة
السجل العقاري يبدأ تسجيل 140,580 قطعة عقارية في 6 مناطق
الهلال الأحمر بنجران يتلقى أكثر من 1400 بلاغ خلال مايو الماضي
في يوم البيئة العالمي.. البحر الأحمر يقدّم نموذجًا لحماية الطبيعة قبل تنمية السياحة
البرلمان العربي يدين العدوان الإيراني المتكرر على الكويت والبحرين
الخطوط السعودية تتصدر قائمة شركات الطيران عالميًا في انضباط مواعيد الرحلات
رابطةُ العالم الإسلامي تُدين الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان
الأخضر يطوي صفحة بورتوريكو بتمارين استرجاعية قبل تدريبات المساء
تزامنًا مع اليوم العالمي للبيئة، الذي يوافق 5 يونيو من كل عام، تتجدد أهمية البحر الأحمر بوصفه أحد أكثر البيئات البحرية حساسية وقيمة؛ لا لأنه واجهة سياحية واعدة فحسب، بل لأنه أصل طبيعي تتطلب تنميته أن تبدأ من الحماية لا من التشغيل.
فعلى امتداد ساحل سعودي يتجاوز 1,800 كيلومتر، وضمن نطاق طبيعي تقدر مساحته بنحو 186 ألف كيلومتر مربع، يحتضن البحر الأحمر رابع أكبر نظام للشعاب المرجانية في العالم، ويمثل موطنًا لنحو 6.2% من الشعاب المرجانية عالميًا؛ مما يجعل أي نشاط ساحلي أو بحري أمام مسؤولية بيئية مباشرة.
وتتبدى القيمة النوعية لمبادرة الهيئة السعودية للبحر الأحمر بإعداد أول آلية للتحقق من حماية البيئة البحرية في مواقع ممارسة الأنشطة الملاحية والبحرية السياحية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة؛ إذ تنقل هذه الآلية مفهوم الاستدامة من خطاب عام إلى ممارسة قابلة للتحقق، وتجعل الامتثال البيئي جزءًا من بنية القطاع منذ بدايته، لا إجراءً لاحقًا للتصحيح.
ويتكامل هذا المسار مع الإستراتيجية الوطنية لاستدامة البحر الأحمر، التي تستهدف رفع تغطية المناطق البحرية والساحلية المحمية من 3% إلى 30% بحلول 2030، عبر 48 مبادرة وخمسة أهداف إستراتيجية؛ ليصبح البحر الأحمر نموذجًا سعوديًا لاقتصاد أزرق يرى أن حماية البحر ليست حدًّا للتنمية، بل شرطها الأول.